حسين عبد البصير: المتحف المصري الكبير يُبرز دلالات مشاركة 79 وفدًا رسميًا|فيديو
أكد الدكتور حسين عبد البصير المشرف العام الأسبق على المتحف المصري الكبير، في مداخلة هاتفية عبر قناة "اكسترا نيوز"، أن افتتاح المتحف يُعد حدثًا تاريخيًا فريدًا يعكس أهمية مصر الثقافية والحضارية في العالم، وأشار إلى أن هذا الافتتاح يتفوق على العديد من الأحداث الثقافية الكبرى، مثل "موكب المومياوات الملكية" و"فريق الكباش" في الأقصر، ما يعكس المكانة الرفيعة لمصر في مجالي السياحة والآثار.
افتتاح أسطوري للمتحف المصري الكبير
الدكتور حسين عبد البصير، وصف افتتاح المتحف المصري الكبير بـ"الحدث التاريخي" الذي يُعتبر من أهم الأحداث الثقافية في القرن، وأضاف أن مشاركة 79 وفدًا رسميًا في الاحتفالية تعكس الإقبال الدولي الكبير على هذا الحدث، ما يبرز الاهتمام العالمي بمصر وأثرها الحضاري في العالم، كما أشار إلى أن الافتتاح سيكون "أسطوريًا"، مستعرضًا تطور مشروعات مصر الكبرى في مجال الحفاظ على التراث الثقافي والأثري، إذ يعكس هذا الافتتاح قدرة مصر على إعادة إحياء حضارتها القديمة في العصر الحديث.
دلالات الاحتفال الدولي بمصر
وفي سياق حديثه عن الدول المشاركة في الاحتفالية، أشار عبد البصير، إلى أن الحضور الدولي يبرز كيف أن مصر ليست مجرد دولة ذات تاريخ عريق، بل هي قوة ثقافية تسعى لنقل هويتها وحضارتها العريقة للعالم، وأوضح أن الاحتفالات بمتحف جديد بهذا الحجم تأتي في وقت تعود فيه مصر إلى "جذورها" الحضارية، إذ تعد مصر منبعًا رئيسيًا لجميع الحضارات الإنسانية، وأكد أن هذا المشروع يُظهر للعالم أجمع قدرة مصر على استعادة مجدها القديم من خلال الاهتمام بإرثها الثقافي وتقديمه للإنسانية.
دور المتحف في استعراض هوية مصر التاريخية
من جهته، شدد الدكتور حسين عبد البصير، على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد معرض للآثار، بل هو صرح ثقافي يعكس هوية مصر ويستعرض تاريخها العميق. كما أشار إلى أن المتحف سيعرض أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك مجموعة كاملة للملك توت عنخ آمون، هذه القطع ستسلط الضوء على تطور الحضارة المصرية القديمة ومدى إسهامها في تقدم البشرية. واعتبر أن المتحف هو تعبير عن استمرارية حضارة مصر، والتي لا تقتصر على الماضي بل تمتد أيضًا إلى الحاضر.
الافتتاح: فرصة لاستعراض القوة الناعمة المصرية
وأكمل عبد البصير، قائلًا: “إن الاحتفالية بالمتحف المصري الكبير تبرز دور مصر كقوة ناعمة في العالم"، وعبر الدكتور حسين عبد البصير، في نهاية حديثه عن تمنياته بأن يتم تكريم الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، الذي كان له الفضل الكبير في بدء هذا المشروع منذ 1992، كما أضاف أنه من الضروري تكريم جميع الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع الحضاري العظيم، وأوضح أنه يتمنى أن تكون هناك لوحة تذكارية داخل المتحف تتضمن أسماء جميع من ساهموا في بناء هذا الصرح الثقافي العظيم."