تصاعد التوتر داخل نقابة الموسيقيين.. وعلاء سلامة يحذر من التفرقة داخل المجلس
تعيش نقابة المهن الموسيقية أجواء مشحونة خلال الساعات الأخيرة، بعد تصريحات متبادلة بين أعضاء مجلسها، وسط تحذيرات من محاولات لإشعال الفتنة وزعزعة استقرار النقابة.
وأكد علاء سلامة، عضو مجلس النقابة، في تصريحات صحفية، أن النقيب مصطفى كامل تعرض لأزمة صحية مؤخرًا، متمنيًا له الشفاء العاجل، مشددًا في الوقت نفسه على أن هناك من يسعى إلى زرع الفتنة والانقسام داخل المجلس.
وقال علاء سلامة: "نواجه محاولات مشبوهة لضرب وحدة المجلس، لكننا متماسكين وسنظل صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات لإضعاف النقابة أو تشويه صورتها".
مصطفى كامل يرد على الهجوم: “الحق بالقانون.. ولن أتهاون مع أي تجاوز”
وفي أول رد له على الهجوم الذي تعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خرج الفنان مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، في فيديو مباشر على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وجه خلاله رسالة قوية لمن وصفهم بـ"المشبوهين والمرتزقة"، متوعدًا باللجوء إلى القضاء لحماية النقابة وأعضائها.
وقال مصطفى كامل: "رغم ظروفي المرضية، كان لازم أظهر وأتكلم.. إلى كل من يحاول تشويه سمعتي أو سمعة زملائي، موعدنا قريب أمام القضاء، ولن أسمح بالافتراءات أو الأكاذيب".
وشدد على أن المجلس الحالي هو "أنزه وأشرف مجلس أدار النقابة منذ سنوات"، مؤكدًا أنه لا أحد فوق القانون، مضيفًا: "اللي هنثبت عليه تقصير أو مخالفة، بيني وبينه القانون.. محدش كبير على الحساب".
وأكد مصطفى كامل رفضه التام لأي خيانة أو تواطؤ داخل النقابة، قائلًا بحزم: "الخائن والمعاون له لن ينال شرف أن يوضع اسمه بجانب أسماء الشرفاء الذين ساعدوني في خدمة النقابة ورفع شأنها".
ولم يتوقف النقيب عند هذا الحد، بل وجه رسالة حادة لمهاجميه عبر السوشيال ميديا، قائلًا: "يا حرامي يا عبيط، فاكر إنك بتفتح وتقفل الصفحة ومحدش شايفك؟ البلد مش سايبة، ورب الكعبة هاتتجابوا واحد واحد".
كما كشف كامل أنه رغم وجود خلافات داخلية بين بعض أعضاء المجلس، فإنه حرص على احتواء الأزمات حفاظًا على وحدة النقابة، موضحًا: "لو كنت أحببت الفتنة، كان عندي مليون دليل على أن النفوس مش متصالحة، لكني فضلت الصمت حفاظًا على الكيان".
وفي ختام كلمته، أكد نقيب الموسيقيين أن هدفه الأسمى هو استمرار نجاح النقابة والحفاظ على مكانتها وهيبتها، بعيدًا عن المصالح الشخصية، مشددًا: "مش هاجبر حد يحبني أو يكون وفي لي، لكن لازم الكل يشتغل من أجل الكيان، الحبيب سيظل حبيبًا، والزميل له كل الاحترام والتقدير".