رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شيرين فرانجول: الزائر سيشعر بأنه يعيش زمن توت عنخ آمون|فيديو

شيرين فرانجول
شيرين فرانجول

في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، كشفت المهندسة شيرين فرانجول، المديرة التنفيذية للشركة المصممة لجناح الملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير، عن تفاصيل تصميم الجناح الذي يعد واحدًا من أبرز معالم المتحف، وأكدت فرانجول أن الجناح لا يعرض القطع الأثرية كما هو معتاد في المتاحف، بل يخلق تجربة غامرة تنقل الزوار إلى عالم الفرعون الشاب وتروي قصته الحياتية بطريقة مبتكرة ومؤثرة.

تصميم يروي قصة حياة توت عنخ آمون عبر المقتنيات

أكدت شيرين فرانجول، أن الجناح يهدف إلى سرد قصة حياة الملك توت عنخ آمون من خلال مقتنياته التي يتجاوز عددها 5 آلاف قطعة أثرية، حيث يتم عرض هذه القطع في سياق يربط بينها وبين الحياة اليومية للفرعون، وأضافت أن الزوار لن يقتصروا على مشاهدة المعروضات فحسب، بل سيشعرون بتفاعل عاطفي مع القصة التي ترويها كل قطعة أثرية، مما يجعلهم يشعرون وكأنهم يعيشون في زمن الملك توت عنخ آمون، ملامسين لحظات من تاريخ مصر القديم بطريقة إنسانية.

التكنولوجيا والإضاءة لتعزيز التجربة البصرية

أوضحت فرانجول، أن التصميم يعتمد بشكل كبير على تقنيات الإضاءة والخامات والإيقاع البصري لإعطاء الزوار تجربة غامرة ومؤثرة. وقالت: "التكنولوجيا وُظِّفت بشكل دقيق لدعم السرد التاريخي، دون أن تطغى على المقتنيات الأثرية"، وأضافت أن الضوء يُعد عنصرًا أساسيًا في العرض، خاصة في قناع توت عنخ آمون الذي تم عرضه داخل فاترينة تحتوي على 16 مصباحًا ضوئيًا، مما يسلط الضوء على القناع بطريقة فنية تحافظ في الوقت نفسه على سلامته وتُبرز تفاصيله الرائعة.

جناح توت عنخ آمون يتناغم مع الأهرامات

أشارت شيرين فرانجول، إلى أن تصميم جناح توت عنخ آمون يتكامل بصريًا ومعماريًا مع خلفية المتحف، حيث يُستمد الإلهام من شكل الأهرامات، وقالت: "الزوار عند دخولهم المتحف يمرون عبر سلسلة من التماثيل الضخمة التي تقودهم إلى الجناح، حيث يجدون أنفسهم في مواجهة مع "الفرعون الصغير" في مشهد يعكس العراقة والمهابة والخلود"، وأكدت أن العلاقة بين المكان والتاريخ تشكل أساس تصميم الجناح، الذي يربط الحاضر بالماضي بطريقة فنية مبتكرة.

محتوى متكامل يربط بين الماضي والحاضر

وفيما يخص محتوى الجناح، أكدت المهندسة شيرين فرانجول أن الجناح يقدم رؤيتين متكاملتين: الأولى هي رؤية زمنية، إذ تُعرض مراحل حياة الملك توت عنخ آمون من شبابه وحتى انتقاله إلى الحياة الأبدية. أما الرؤية الثانية فهي علمية، حيث تُسرد قصة اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، وأضافت أن الهدف من التصميم هو أن يظل الزوار على اتصال عاطفي مع القصة وأن يتفاعلوا معها بشكل أعمق، بدلاً من مجرد مشاهدة المعروضات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء