رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين الأحزاب والمستقلين.. موسم الهجرة الانتخابية يربك الناخبين | تقرير

انتخابات - أرشيفية
انتخابات - أرشيفية

لا تزال حالة “الميركاتو السياسي” تفرض نفسها بقوة على المشهد الانتخابي في مصر، لتكشف كل يوم عن مفاجآت جديدة تشبه انتقالات نجوم كرة القدم بين الأندية، ولكن هذه المرة بين الأحزاب السياسية.
فما إن يعتاد الناخب على انتماء مرشحه لحزبٍ بعينه في دورة انتخابية، حتى يفاجأ في الدورة التالية بأنه يخوض السباق تحت راية حزبٍ آخر.

وبينما يقيّد القانون  انتقال النواب الحزبيين بعد فوزهم، فإنه يترك الباب مفتوحًا أمامهم قبل الانتخابات لينتقلوا بحرية من حزبٍ إلى آخر دون أي حرج قانوني.

إيجبتكِ اقترب من هذا المشهد المليء بالحراك والتبدلات، ورصد من خلال عدة دوائر انتخابية كيف يخوض بعض النواب السابقين معاركهم الجديدة كمستقلين بعد أن أدار لهم حزبهم ظهره وفضّل دعم وجوه أخرى في السباق الانتخابي المحتدم.

شهدت دوائر عديدة منافسة "بالغة الاشتعال"، ويُعزى جزء كبير من هذه الحرارة إلى أن نواباً سابقين قرروا الترشح كمستقلون بعد أن دفعت أحزابهم بوجوه جديدة، مما دفعهم إلى الاستقالة والمنافسة فردياً.

دائرة نجع حمادي

 تعتبر واحدة من أكثر الدوائر اشتعالاً،  تتكون الدائرة من ثلاثة مراكز: الوقف ودشنة ونجع حمادي.

 تشهد هذه الدائرة منافسة قوية، حيث يترشح محمد أبو الطيب، وهو مرشح مستقل وبرلماني سابق، وينتمي إلى عائلة برلمانية عريقة ويشغل مقعداً برلمانياً منذ عام 2000.

وهو يخوض الانتخابات هذه المرة ضد الحزب الذي ترشح باسمه سابقاً، معتمداً على "عصبية قوية جداً". 

ويواجه أبو الطيب مرشحاً يتمتع بـ "قوة جبارة على المستوى الشعبي والقبلي أيضًا،" هو اللواء هشام الشعيني.

دائرة المحلة

 تم فيها تسمية مرشح رئيسي لحزب مستقبل وطن، بينما تُرك المقعد الآخر مفتوحاً أمام باقي المرشحين، ويلاحظ أن الحزبين الرئيسيين المتحالفين مع مستقبل وطن لم يطرحا مترشحين فيها.

وتضم الدائرة أربعة مرشحين بارزين، منهم نائبان حالي وسابق (أحمد بلال والدكتور محمد خليفة) بالإضافة إلى مدير أمن سابق (محمود الكموني).
دائرة المطرية: تعد نموذجاً آخر لـ "الدائرة الساخنة جداً"، المعركة فيها تدور بين اثنين من النواب السابقين يشاركون كمستقلين.

ويواجه هؤلاء المرشحين مستقلين ومرشحاً أميناً لحزبه في الدائرة، بالإضافة إلى نائب سابق لم يوفق في الدورة الماضية.

دوائر ساخنة أخرى

 دائرة بورسعيد التي تتشابه قصتها مع المحلة، ودائرة السويس التي تشهد وجود طلعة خليل، النائب السابق والمرشح من الحركة المدنية، ما أحدث فرقاً كبيراً في الدايئرة.

هيمنة المستقلين

يأتي هذا في الوقت الذي سجلت فيه 9 دوائر انتخابية، اقتصر الترشح بها على مستقلين دون أي تمثيل حزبي.

ولم تطرح الأحزاب أي مرشحين، ومن أمثلة ذلك وجود دائرتين في البحيرة ودائرة في الشرقية ترشح فيها المستقلون فقط، وفي المقابل، اقتصر الترشح على حزبيين اثنين فقط في دائرة واحدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء