رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بلال شعيب: استراتيجية لضبط الأسواق من خلال توفير السلع|فيديو

بلال شعيب
بلال شعيب

ألقى الدكتور بلال شعيب الخبير الاقتصادي، الضوء على الإجراءات التي تتبعها الدولة المصرية لضبط الأسواق خلال موسم التخفيضات، مثل "الجمعة البيضاء"، كما استعرض الدور الحيوي للحملات الرقابية، التي يسهم جهاز حماية المستهلك في تنفيذها، لضمان استقرار الأسعار وحماية المواطن.

استراتيجية الدولة لضبط الأسواق

وأكد د. بلال شعيب، في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن الدولة المصرية تعتمد على استراتيجية شاملة لضبط الأسواق، تتمثل في توفير السلع بأسعار عادلة ورفع المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية، وأضاف أن الدولة لا تقتصر على هذه الجهود فقط، بل تسعى أيضًا إلى توطين الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي، ما يعزز المعروض السلعي في الأسواق.

وأشار إلى أن دور الرقابة الحكومية، الذي يشارك فيه جهاز حماية المستهلك ووزارة التموين، مكمل لهذه الجهود، وقال: "الحكومة تعمل على ضمان وجود السلع بجودة عالية وبأسعار مناسبة، ما يساعد في تحقيق التوازن في السوق وضمان استقرار الأسعار."

دور الرقابة في منع استغلال المستهلك

وأوضح د. بلال شعيب، أن الدور الرقابي للجهات الحكومية يهدف إلى حماية المستهلك من استغلال التجار، خصوصًا في فترات التخفيضات والعروض الموسمية، وقال: "الحكومة تدير حملات رقابية بشكل مستمر لضمان جدية العروض التي تقدمها الشركات، وهو أمر بالغ الأهمية في الحفاظ على ثقة المستهلك."

كما أضاف أن الرقابة تساعد في تقليل استغلال بعض التجار لارتفاع الطلب في المواسم، مما يحمي القدرة الشرائية للمواطن المصري.

تعزيز ثقة المستهلك عبر المبادرات الحكومية

تطرق د. بلال شعيب، إلى عدد من المبادرات الحكومية التي تهدف إلى تعزيز ثقة المستهلك في الاقتصاد المحلي. من أبرز هذه المبادرات: "مبادرة كلنا واحد" و"مبادرة أهلًا رمضان"، والتي تركز على توفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة وجودة عالية. كما أشار إلى أهمية مبادرات تخفيض الأسعار التي يتم تفعيلها في مواسم الأعياد والاحتفالات.

وأكد شعيب أن هذه المبادرات تعكس التزام الحكومة بتحقيق العدالة الاجتماعية عبر زيادة القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما يساعد في تحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي.

مواجهة التضخم والضغوط الاقتصادية

أوضح د. بلال شعيب، أن العالم بأسره يعاني من متغيرات اقتصادية بسبب التضخم العالمي، وهو ما أثر على الأسواق في مختلف البلدان. وأشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي، وهو أحد أقوى الاقتصاديات في العالم، عانى أيضًا من ارتفاع الأسعار مما دفع الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة. وأضاف: "الحكومة المصرية تتعامل مع هذه التحديات من خلال دعم القطاع الصناعي وتقديم حوافز للمصنعين مثل مبادرة البنك المركزي لدعم المشروعات الصغيرة بأسعار فائدة منخفضة".

وتسعى الحكومة، وفقًا لشعيب، إلى خفض التكاليف على المنتجين، ما يؤدي بدوره إلى خفض الأسعار للمستهلك، وبالتالي تحسين القدرة الشرائية وزيادة استقرار السوق.

كيفية التمييز بين العروض الحقيقية والوهمية

مع اقتراب موسم التخفيضات في نهاية العام، أعطى د. بلال شعيب نصائح مهمة للمستهلكين حول كيفية التمييز بين العروض الحقيقية والعروض الوهمية، وقال: "قبل شراء أي منتج، يجب على المستهلك أولاً التأكد من احتياجه لهذا المنتج وعدم الاستجابة للعروض غير الضرورية."

وأضاف أن المستهلكين يجب عليهم مقارنة أسعار السلع قبل وبعد العروض لتقييم ما إذا كان العرض حقيقيًا أم لا. وشدد على أهمية الوعي الاستهلاكي، حيث أن التحقق من سعر السلعة ومقارنتها مع منافسيها في السوق يساعد في تفادي العروض المضللة.

النصيحة النهائية: استقرار السوق يبدأ من المستهلك

اختتم د. بلال شعيب، حديثه بتأكيد أن الحفاظ على استقرار السوق لا يعتمد فقط على الجهود الحكومية، بل يتطلب أيضًا تعاون المستهلكين. وقال: "من خلال الوعي الاستهلاكي والبحث الجاد قبل الشراء، يمكن للمستهلك أن يساهم في استقرار السوق ودعمه."

وأكد أن الدور الرقابي، إلى جانب الوعي الاستهلاكي، هما الأساس لضمان استقرار السوق في مواسم التخفيضات وحماية المواطنين من العروض الوهمية التي قد تستنزف قدرتهم الشرائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء