الاحتلال الإسرائيلي يقصف مناطق شرق خان يونس
أفادت شبكة القدس الإخبارية أن مدفعية الاحتلال تقصف مناطق في شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وجدير بالذكر، أثار مقطع مصور نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، غضبًا واستنكارًا واسعين بعدما ظهر فيه أسرى فلسطينيون مكبلون وأجسادهم مسجاة على الأرض.
ومقابل هذا العرض قال بن غفير بصوت واضح: «هل ترون؟.. هكذا هم الآن.. لكن بقي أمر واحد يجب تنفيذه وهو إعدامهم». واعتُبر هذا التصريح تحريضًا علنيًا ولغة تصعيدية تقفز فوق الخطوط الحمراء الإنسانية والقانونية، بحسب متابعين وحقوقيين.
فيديو بن غفير والأسرى الفلسطينيين يثير الغضب
وفي رد رسمي من مكتب إعلام الأسرى، اعتُبرت اللقطات والشواهد الأخيرة دليلاً إضافيًا على ما وصفه المكتب بأنه «جرائم احتجاز وإعدامات ميدانية» بحق عدد من الأسرى الفلسطينيين.
وأشار المكتب إلى أن الشواهد الطبية والميدانية المرافقة لتسليم قوات الاحتلال في دفعاتٍ سابقة بعض جثامين الشهداء، أظهرت على تلك الأجساد آثار تعذيب وقيود من الأصفاد، بالإضافة إلى حروق وآثار دهس بآليات عسكرية، ما يطرح تساؤلات خطيرة حول ظروف الاحتجاز ومصير المحتجزين قبل وفاتهم.
ووصف المكتب احتجاز الجثامين في ثلاجات المستشفيات ومن ثم دفنها في ما يعرف بــ«مقابر الأرقام» بأنه سلوك متعمد يهدف إلى إذلال الفلسطينيين أحياءً ومواتًا، وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن هذا النمط من الممارسات ينسجم مع سياسة عقابية ممنهجة تجاه الأسرى والمحتجزين، ويستدعي تدخلاً ومساءلة دولية.
رد رسمي من مكتب إعلام الأسرى
وتطرق البيان أيضًا إلى ما نشرته القناة الإسرائيلية الرسمية «كان» بشأن تفاهمات بين وزارة العدل والمستوى السياسي لمحاكمة مئات الأسرى بتهم تتعلق بوحدات تُوصَف بأنها «وحدات نخبة»، مشيرًا إلى أن هذه المسارات القضائية تصحبها في كثير من الحالات ممارسات تعذيب ومعاملة قاسية ترقى — بحسب البيان — إلى مستوى جرائم الحرب.