اللجنة الدولية للصليب الأحمر: الوضع في الفاشر كارثي
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن الوضع الإنساني في الفاشر ومناطق أخرى من السودان كارثي.
القتل العشوائي في السودان
ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قادة العالم التحرك لإنهاء القتل العشوائي في السودان، وفقًا للجزيرة.
إلي ذلك، كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن وقوع انتهاكات واسعة النطاق وعمليات قتل جماعي في مدينة الفاشر السودانية، بعد سقوطها في أيدي قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن مئات المدنيين والمقاتلين العزل ربما يكونون أُعدموا خلال الأيام الأولى من السيطرة على المدينة، التي كانت آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في إقليم دارفور غربي البلاد.
عمليات إعدام ميدانية دون محاكمة
وقال سيف ماجانجو، المتحدث باسم مكتب المفوضية، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، في جنيف، إن التقارير الواردة من الميدان تشير إلى وقوع "مجازر مروّعة" وعمليات إعدام ميدانية دون محاكمة، إضافة إلى استهداف المدنيين والمحتجزين أثناء الهجوم على المدينة وخلال محاولاتهم الهروب عبر الطرق المؤدية إلى خارجها.
وأضاف ماجانجو: "نقدّر أن أعداد القتلى بالمئات، بينهم مدنيون ومحتجزون عُزّل، قُتلوا في أثناء الهجوم أو في الأيام التالية للسيطرة على الفاشر".
السكان اضطروا للفرار
وأوضح المتحدث أن الفاشر، التي خضعت لحصار دام أكثر من 18 شهرًا، شهدت انهيارًا كاملًا للهدوء الهش الذي كان يسود بعض أحيائها قبل الهجوم، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من السكان اضطروا للفرار نحو مناطق أكثر أمنًا في ظروف إنسانية قاسية، حيث سار بعضهم لمسافات طويلة وصلت إلى 4 أيام متواصلة للوصول إلى بلدة طويلة المجاورة.
وأفاد ماجانجو، بأن شهادات مؤلمة وصلت إلى المكتب من ناجين وعاملين في مجال الإغاثة، تحدثت عن عمليات اغتصاب جماعي واعتداءات جنسية ممنهجة ارتكبها مقاتلو الدعم السريع فور دخولهم المدينة.