رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر: استهداف مباشر للمدنيين والمستشفيات|فيديو

الأوضاع في مدينة
الأوضاع في مدينة الفاشر

في تقرير حصري لمراسل قناة "القاهرة الإخبارية" محمد إبراهيم، كشف عن تفاقم الأوضاع في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، حيث يواجه المدنيون في المنطقة أزمات متزايدة تشمل نزوحًا جماعيًا من المدن المجاورة، بالإضافة إلى تصاعد العنف والاستهداف المباشر للمرافق الطبية.

نزوح جماعي بسبب تصاعد العنف

أفاد مراسل القاهرة الإخبارية في الخرطوم أن ولاية شمال كردفان، وخاصة مدينة الزريبة، تشهد موجة نزوح كبيرة، حيث فرّ المئات من السكان من مناطقهم باتجاه مناطق أكثر أمنًا بعد تعرض المدينة لعدة هجمات بالطائرات المسيّرة. وأدى هذا التصعيد العسكري إلى خلق حالة من الخوف والذعر بين المدنيين، ما أجبرهم على مغادرة منازلهم وسط ظروف صعبة، في وقت تتسارع فيه الاشتباكات العنيفة في المنطقة.

وأضاف محمد إبراهيم، أن عمليات النزوح لا تزال مستمرة بوتيرة متسارعة، ما يفاقم من معاناة السكان المحليين الذين يبحثون عن أماكن أكثر أمانًا بعيدًا عن القصف والقتال المستمر.

السيطرة على المدينة والمواجهات المستمرة

من جانب آخر، ذكر المراسل أن مدينة الفاشر ما تزال تحت سيطرة قوات الدعم السريع، التي تشن هجمات متواصلة على المدنيين، ووفقًا للشهادات الميدانية، فإن قوات الدعم السريع متهمة بارتكاب العديد من الانتهاكات بحق السكان، بما في ذلك عمليات قتل وتعذيب.

ويشدد المراسل على أن الوضع في المدينة بات كارثيًا بكل ما تعنيه الكلمة، حيث تتصاعد الانتهاكات ضد المدنيين في ظل غياب أي تدخل دولي أو محلي لوقف هذه الممارسات. هذا التصعيد في العنف أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين، في الوقت الذي تعاني فيه المدينة من نقص حاد في الموارد والمساعدات الإنسانية.

استهداف المرافق الطبية والتصفية العرقية

وأكد إبراهيم، أن الوضع الإنساني في الفاشر تفاقم بشكل كبير نتيجة للتصفية العرقية الممنهجة التي تطال مختلف شرائح المجتمع، كما أشار إلى أن العديد من المرافق الطبية في المدينة قد تعرضت للقصف المباشر من قبل القوات العسكرية، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأطباء والمرضى.

وتابع: "الفيديوهات القادمة من الميدان تظهر الدمار الهائل في المستشفيات، إضافة إلى عمليات استهداف ممنهج للمرافق الصحية التي تمثل شريان الحياة للمدنيين. هذه العمليات تكشف عن حجم المأساة الإنسانية التي تشهدها المدينة، في ظل غياب أي ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية".

غياب المساعدات الإنسانية ونداء للمنظمات الدولية

في ضوء هذا الوضع المأساوي، دعا محمد إبراهيم، المنظمات الإنسانية والدولية إلى التدخل العاجل لتوفير المساعدات للمواطنين في الفاشر، مؤكدًا أن الوضع في المدينة أصبح في غاية الصعوبة بسبب القصف المتواصل وغياب الرعاية الصحية والإغاثية.

وأشار المراسل إلى أن المدنيين في الفاشر يواجهون مصيرًا مأساويًا في ظل غياب الأمل، وسط معاناة مستمرة من نقص الغذاء والدواء، بينما تتواصل الهجمات على المدنيين والمرافق الحيوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء