رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجولاني وحده لا يكفي.. عائلة الشرع تسيطر على مقاليد السلطة والثروة في سوريا

الرئيس السوري
الرئيس السوري

تسلط وكالة "رويترز" الضوء في تقرير جديد على تحول لافت داخل قصر الرئاسة  في دمشق، حيث برز 3 من أشقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، اثنان منهم أصبحا في قلب السلطة الجديدة بمناصب حساسة، بينما وجد الثالث نفسه خارج المشهد بعد اتهامات باستغلال النفوذ في نشاطات تجارية.

الشرع بين شقي الرحى

كشف التقرير لأول مرة كواليس الصراع داخل الدائرة العائلية الضيقة للرئيس، ومحاولاته ضبط النفوذ الاقتصادي والسياسي لعائلته بعد انهيار النظام السابق.

وأوضح أن أحمد الشرع صعدَ اثنين من أشقائه داخل الحكومة الجديدة؛ إذ يتولى حازم الشرع إدارة ملف الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما في ذلك إشرافه على دمج معارضين سابقين في مشاريع اقتصادية لإعادة تنشيط الاقتصاد. 

وذكرت الوكالة أن ماهر الشرع، وهو طبيب نساء يحمل الجنسية الروسية، يشغل منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، ويشارك في اجتماعات رسمية رفيعة المستوى، بينها لقاء الرئيس مع فلاديمير بوتين خلال زيارة موسكو الأخيرة.

فساد الأخ الأكبر

وأكد التقرير أن شقيقهم الأكبر جمال الشرع دخل دائرة الاتهامات بعد تكاثر شكاوى حول استغلال نفوذ أحمد الشرع لترتيب اجتماعات تجارية لصالحه الشخصي، وتنقل رويترز عن مصادر مطلعة أن جمال أنشأ مكتبًا في دمشق لإدارة مشاريع متعددة، وكان يظهر في الفنادق الراقية بسيارة فاخرة دون لوحات.

وأضافت المصادر أن الرئيس السوري أمر بإغلاق المكتب في أغسطس، ووجه المؤسسات الحكومية بعدم التعامل معه، وهو ما أكدته وزارة الإعلام رسميًا.

ويعرض التقرير لقاءً جمع أحمد الشرع بأفراد عائلته، حضره والده، حيث حذرهم من استغلال اسم العائلة لتحقيق مكاسب شخصية، ويشير التقرير إلى أن هذا التوجيه جاء بعد شكاوى من المواطنين بشأن مظاهر الثراء المفاجئ لبعض المسؤولين.

 وتبرز رويترز أن أحمد الشرع شدد في اجتماع حكومي على ضرورة إعلان المسؤولين عن استثماراتهم ومنعهم من الدخول في أي مشاريع خاصة جديدة، في إطار حملة لمواجهة الفساد المتجذر منذ عقود في سوريا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء