احتياطي قياسي وتحويلات بالمليارات
هل انتهت موجة الصعود؟.. سر ثبات أسعار الدولار في مصر اليوم
ترصد بوابة "إيجبتكِ" أسباب استقرار سعر الدولار اليوم في أغلب البنوك المصرية، عند مستويات 48.52‑48.66 جنيه لكل دولار.
واستقر سعر الدولار اليوم بسبب عدة عوامل مُعزَّزة من قبل البنك المركزي المصري والسوق المالية المحلية، منها: ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر، والتوازن بين العرض والطلب، وزيادة تدفقات المصريين العاملين بالخارج، وتحفيز السيولة في السوق.
ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي
وأعلن البنك المركزي المصري، مؤخرًا، ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي إلى نحو 48.3 مليار دولار بنهاية يوليو 2025 — وهو أعلى مستوى له خلال أكثر من أربع سنوات — مدعومًا بتحسن كبير في الاستثمارات الأجنبية المباشرة، تحويلات المصريين بالخارج، عائدات قناة السويس، والصادرات.
كما ارتفعت أيضًا تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتصل إلى 11 مليار دولار، الأمر الذي ساهم في توفر الدولار بشكل كافٍ في السوق المحلية، مما يقلل من التذبذب الحاد في الأسعار.
وقام البنك المركزي المصري بعدة إجراءات ساهمت في تشديد الرقابة والتحكم في حركة الدولار بالبنوك المصرية وآليات التحويل من الخارج، للتيسير على المصريين العاملين بالخارج، مما يعكس حالة استقرار نسبي في السوق المصرفي المصري .
التوازن بين العرض والطلب
المراقبة الدقيقة من السلطات النقدية، إلى جانب توفر السيولة الدولارية الكافية، أعادت التوازن بين العرض والطلب، ما دفع الأسواق الرسمية نحو تثبيت الأسعار.
وكان قد أعلن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر، حسام هيبة، أن الحكومة المصرية حصلت على أكثر من 50 مليار دولار في صورة استثمارات وقروض وتحويلات خارجية منذ تعويم العملة المحلية في نوفمبر الماضي وحتى الآن.
وذكر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وفق نشرة التجارة الخارجية، أن مصر صدرت منتجات وسلعًا بقيمة 26 مليار دولار في النصف الأول من عام 2025، مقابل 21.8 مليار دولار في نفس الفترة من 2024، بنسبة نمو بلغت 19%.
وارتفعت قيمة الصادرات بنسبة 4.7٪، حيث بلغت 3.50 مليار دولار خلال شهر يونيو 2025، مقابل 3.34 مليار دولار لنفس الشهر من العام السابق.
وتستهدف الحكومة المصرية جذب استثمارات أجنبية مباشرة تصل إلى 60 مليار دولار بحلول عام 2030، مع التركيز على تطوير قطاعات عدة مثل الصناعة والطاقة الجديدة والمتجددة، والسياحة والصحة.

