واشنطن توافق على مغادرة عائلات موظفيها من النيجر بسبب تهديدات أمنية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على مغادرة عائلات الموظفين الحكوميين العاملين في النيجر، نتيجة تقديرات أمنية وصفت بأنها عالية الخطورة، وذلك وفق ما نقلته وكالة «سبوتنيك».
اختطاف مواطن أمريكي بالقرب من القصر الرئاسي
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن واشنطن تتابع حادثة اختطاف مواطن أمريكي في العاصمة النيجرية نيامي، قائلاً إن السفارة تعمل مع الجهات المحلية المختصة منذ اللحظة الأولى فور تلقي البلاغ.
وأضاف أن حماية المواطنين الأمريكيين تُعد من أولويات إدارة ترامب، وأن هناك جهودًا من مختلف أجهزة الحكومة بهدف ضمان عودته سالمًا إلى الولايات المتحدة.
وتشير التقارير إلى أن عملية الاختطاف جرت على مسافة لا تتجاوز نحو 100 ياردة من القصر الرئاسي، حيث يُحتجز الرئيس السابق محمد بازوم منذ الإطاحة به قبل عامين، وفقًا لما ذكرته قناة «روسيا اليوم».
هوية المخطوف وتفاصيل الحادثة
وأفادت المعلومات بأن الشخص المختطف يعمل مبشرًا وطيارًا لدى وكالة تبشير إنجيلية تُعرف باسم Serving in Mission، ويحمل اسم كيفن رايدآوت، ويبلغ من العمر خمسين عامًا. ووفق روايات السلطات الأمنية، قام ثلاثة مسلحين باختطافه مساء الثلاثاء بالقرب من المطار، قبل الفرار باتجاه الحدود مع مالي، في واحدة من أخطر حوادث الخطف التي تستهدف أمريكيًا في منطقة الساحل خلال العام الحالي.
وبعد الحادثة، فرضت السفارة الأمريكية في النيجر إجراءات أمنية مشددة، إذ ألزمت موظفيها باستخدام المركبات المدرعة فقط، ومنعت ارتياد المطاعم والأسواق المفتوحة.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة «رويترز» أن عمليات الخطف تصاعدت مؤخرًا في مناطق غرب إفريقيا التي تشهد نشاطًا لجماعات مسلحة، حيث اختُطفت امرأة من النمسا في يناير داخل النيجر، كما اختُطف مواطن سويسري في أبريل. وفي الشهر نفسه، تم خطف خمسة هنود يعملون في مشروع سد كانداجي خلال هجوم نتج عنه أيضًا مقتل عشرة جنود.