وزير قطاع الأعمال: المتحف الكبير يسهم في جذب الاستثمارات لـ 4 قطاعات |خاص
أكد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا وطنيًا وتاريخيًا يعكس عظمة الدولة المصرية وقدرتها على تنفيذ مشروعات عالمية تضاهي كبريات المشروعات الثقافية في العالم، مشيرًا إلى أن المتحف يعد تحفة معمارية وإنسانية تجسد روح مصر الحديثة المتصالحة مع تاريخها العريق.

رمز لإرادة الدولة في الريادة الحضارية والسياحية
وقال شيمي، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى أثري جديد، بل هو رمز لإرادة الدولة في استعادة الريادة الحضارية والسياحية لمصر، موضحًا أن المشروع نفذ بأعلى المعايير العالمية، ليصبح واحدًا من أكبر وأهم المتاحف في العالم من حيث الحجم والمحتوى والتقنيات المستخدمة في العرض المتحفي.
ملحمة وطنية بأيادٍ مصرية
وأضاف الوزير أن المتحف المصري الكبير يمثل ملحمة وطنية شاركت فيها أيادٍ مصرية من مهندسين وفنيين وعمال، جسدوا صورة واقعية لروح العمل الجماعي والانتماء، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يعكس رؤية القيادة السياسية في دعم التنمية الثقافية والسياحية كجزء أساسي من عملية بناء الإنسان المصري وتعزيز الهوية الوطنية.

الافتتاح يأتي في توقيت دقيق يشهد فيه الاقتصاد المصري توسعًا كبيرًا
وأشار شيمي إلى أن هذا افتتاح المتحف المصري الكبير يأتي في توقيت دقيق يشهد فيه الاقتصاد المصري توسعًا كبيرًا في المشروعات القومية، لافتًا إلى أن المتحف سيساهم في دفع حركة السياحة الدولية وجذب الاستثمارات في مجالات الضيافة والفنادق والنقل والخدمات، ما يدعم أهداف الدولة في زيادة موارد النقد الأجنبي وتوفير فرص عمل جديدة للشباب.
المتحف سيلعب دورًا مهمًا في الترويج للصناعات الثقافية والتراثية المصرية
وأوضح وزير قطاع الأعمال أن المتحف المصري الكبير سيلعب دورًا مهمًا في الترويج للصناعات الثقافية والتراثية المصرية، مشددًا على أن الحكومة تعمل على دعم الصناعات الوطنية المكملة للسياحة، خاصة الصناعات الحرفية والجلدية والخشبية، لتقديم منتجات تليق بزوار المتحف من مختلف دول العالم.
افتتاح المتحف رسالة من مصر إلى العالم بأنها قادرة على الجمع بين الأصالة والتطور
واختتم المهندس محمد شيمي تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير هو رسالة من مصر إلى العالم بأنها قادرة على الجمع بين الأصالة والتطور، وأنها ماضية بثقة نحو مستقبل مشرق يليق بتاريخها العريق، مؤكدًا أن هذا المشروع سيظل أحد أبرز رموز الجمهورية الجديدة وإنجازًا خالدًا للأجيال القادمة.