صلاح عبد الله يوجّه رسالة ترحيب مؤثرة لضيوف افتتاح المتحف المصري الكبير
وجّه الفنان الكبير صلاح عبدالله رسالة ترحيب حارة إلى الضيوف الذين سيشاركون في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، المقرر إقامته غدًا السبت 1 نوفمبر، في حدث يُعد الأكبر من نوعه على مستوى العالم، نظرًا لما يمثله المتحف من قيمة تاريخية وحضارية فريدة.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قال صلاح عبدالله:
«يا ١٠٠ مليون أهلاً وسهلاً بالضيوف.
واللي مش هيقدر يحضر ويطوف ويشوف،
سيان مشغول أو زعلان أو مقموص أو مكسوف،
بقوله: المصري من زمان معروف،
وبيقدر كل الظروف... بس كدا.»
تغريدة عبدالله جاءت بأسلوبه العفوي والشعري الذي عُرف به، لتعكس روح البهجة والترحيب المصري الأصيل، وتؤكد فخره الكبير بهذا الحدث التاريخي الذي ينتظره العالم بأسره.

حفل عالمي بمشاركة أكثر من 40 رئيسًا وزعيمًا
ومن جانبه، صرّح محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، أن حفل الافتتاح سيكون على مستوى عالمي من حيث التنظيم والحضور، مشيرًا إلى أن عدد الرؤساء والملوك ورؤساء الحكومات المشاركين سيصل إلى نحو 40 شخصية دولية، إلى جانب وفود رفيعة المستوى من دول عربية وأوروبية وآسيوية.
وأضاف الحمصاني أن هذا الحضور الدولي يعكس التقدير الكبير الذي تحظى به مصر وجهودها في صون التراث الإنساني والحفاظ على حضارتها العريقة، مؤكدًا أن الحدث سيمثل منصة دبلوماسية وثقافية لتعزيز العلاقات الدولية من قلب الحضارة المصرية.
المتحف المصري الكبير... صرح حضاري يبهر العالم
يُعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف أثري في العالم مخصصًا للحضارة المصرية القديمة، ويقع على مقربة من أهرامات الجيزة، ليشكل لوحة فنية تجمع بين العمارة الحديثة وروح التاريخ.
ويضم المتحف آلاف القطع الأثرية النادرة التي تحكي قصة مصر عبر العصور، من بينها كنوز الملك توت عنخ آمون التي تُعرض للمرة الأولى مجتمعة في مكان واحد.
ومن المتوقع أن يُسهم افتتاح المتحف في إعادة رسم خريطة السياحة الثقافية في المنطقة، وأن يعزز مكانة مصر كوجهة رئيسية لعشّاق التاريخ والحضارة حول العالم.
تجربة متحفية تمزج بين الأصالة والحداثة
وأردف أن العرض المتحفي الداخلي، المتمثل في السلم العظيم والقاعات الاثنتي عشرة، صُمم ليعبر عن الهوية المصرية في كل تفاصيله، مما يجعل الزائر يعيش تجربة فريدة تمزج بين الأصالة والحداثة، وتبرز عظمة التاريخ المصري بروح معاصرة تليق بمكانته العالمية.
.

