رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ناجية من الإبادة الإسرائيلية لغزة

تفاصيل انضمام الصحفية الفلسطينية بلستيا العقاد إلى طاقم فيلم الرعب «الزائر»

بلستيا العقاد
بلستيا العقاد

انضمت الصحفية والكاتبة الفلسطينية الناجية من حرب الإبادة الجماعية في غزة، بلستيا العقاد، إلى طاقم عمل فيلم الرعب الفلسطيني الجديد، والذي يحمل عنوان «الزائر The Visitor»، وهو عمل مستوحى من التراث الفلسطيني الشعبي، يجمع بين عناصر الرعب والإثارة مع القاضايا الإنسانية المعاصرة.

بلستيا العقاد تنضم لفيلم «الزائر»

تدور أحداث فيلم «الزائر»، حول شاب فلسطيني يعيش داخل الأراضي المحتلفة في القدس، ويجد نفسه مضطرًا لحماية عائلته من خطر «الغولة» التي تظهر في البلاد، وهي شخصية شيطانية معروفة في التراث الشعبي الفلسطيني.

ويركز الفيلم على الدمج بين الرعب والواقع اليومي الذي يعيشه الفلسطينيون، إذ حاولت المخرجة رولا سلباق أن تتناول في الفيلم المحو والحاجة الإنسانية العميقة للظهور، قائلة:« العيش تحت الاحتلال قد يكون أشد رعبًا من الوحوش في حكاياتنا الشعبية».

قصة فيلم الرعب الفلسطيني «الزائر»

ويمثل فيلم الزائر انطلاقة جديدة وجريئة في مجال الأفلام السينمائية الفلسطينية، إذ أكد المنتج منير عطا الله مدير الإنتاج في شركة « ووترميلون بيكتشرز»، أن الشركة أسست لمواجهة الرقابة ونقص التمثيل الذي يواجه رواة القصص الفلسطينية في السينما العالمية، ولتكون منصتها الرقمية «وترميلون» أرشيفًا حيًا للأفلام الفلسطينية يحميها من الحو أو الحذف.

فيلم الزائر من تأليف وإخراج الفلسطينية الأمريكية رولا سلباق، وإنتاج شركة بلاك بوبي، بالتعاون مع شركة ووترميلون بيكتشرز الأمريكية، وإماجيناريوم الأردنية، ومن المقرر أن يبدأ تصويره في الأردن لمدة 25 يومًا خلال عام 2026، والفيلم من بطولة أحمد شهاب الدين، الصحفي والإعلامي الكويتي الفلسطيني الأمريكي المرشح لجائزة الإيمي، مع بلستيا العقاد.

وبلسيتا العقاد هي صحفية وكاتبة فلسطينية، اكتسبت شهرة عالمية من خلال تغطيتها للأحداث في الشهور الأولى من الحرب في غزة باللغة الإنجليزية، إذ كانت من القلائل الذين يغيروا نظرة العالم تجاة القضية الفلسطينية، ودحض الرواية الإسرائيلية، وإيصال الصورة كما هي من مجازر وانتهاكات وإبادة جماعية.

ولم تتوقف رحلة بلستيا عند التصوير فقط بل بدأت في تسجيل كل ما يحدث من حولها في من قصص دامية وأشلاء أطفال ونساء، لتوثق كل هذه الوقائع في كتاب أصدرته بعدما خرجت من القطاع، ليولد كتابها الأول بعنوان: «عيون غزة.. يوميات صمود»، وثقت فيه 44 يومًا من الحصار والموت والنجاة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء