الأسباب الحقيقية وراء انفصال توم كروز وآنا دي أرماس
أثار إعلان انفصال النجمة الكوبية آنا دي أرماس والنجم العالمي توم كروز، حالة كبيرة من الجدل والتساؤلات بين الجمهور خاصة أن علاقتهم لم تدم سوى 9 أشهر من وقت إعلانهما، كما ظهرا من أكثر الثنائيات انسجامًا في هوليوود، وبدأت التكهنات حول الأسباب خصوصًا أن العلاقة كانت في طريقها إلى أن تكون رسمية بشكل أعمق.

اسباب انفصال آنا دي أرماس وتوم كروز
وذكر موقف «ماركا» الأسباني، أن النجمة الكوبية آنا دي أرماس، هي من اتخذت قرار الانفصال عن النجم العالمي توم كروز بعد أن شعرت أن العلاقة بينهما تتطور بسرعة تفوق ما كانت تتوقعه أو تريده.
وبحسب مصدر مقرب منهما:« كان القرار قرار آنا بالكامل، إذ بدأت تشعر بعدم الارتياح بسبب سرعة تطور العلاقة، ما جعلها تشعر بعدم التوازن».
وأوضحت تقارير أخرى أن آنا كانت مستمتعة للغاية بصحبة كروز، بل وتقدر طبيعته كإنسان داعم ودائمًا يشجع من حوله، لكنها فضلت التراجع للاحتفاظ على توازنها الشخصي.
وعلى الرغم من الانفصال ما تزال العلاقة بين النجمين ودية ومبنيه على الاحترام المتبادل، وما تزال آنا تحبه وتكن له مشاعر طبية، والتواصل بينهما لم ينقطع إذ تركا الأبواب مفتوحة لأي احتمال في المستقبل.
ومن المقرر أن تشارك أنا دي أرماس في بطولة فيلم توم كروز الجديد وسيواصلان العمل سوياً، حيث كانا قد تم مشاهداتهما وهم يتدربان سوياً في لندن، ولكن يُقال بإن المشروع السينمائي متوقف مؤقتاً.
رغم الانفصال العمل بينهما مستمر
وكانت آنا دي أرماس قد تحدث عن العمل مع توم كروز في الفيلم الجديد، مايو الماضي ببرنامج «صباح الخير يا أمريكا»، إذ أكدت بأنه أمر ممتع للغاية خاصة أنها خاضت العديد من التجارب المحفوفة بالمخاطر من أجل أفلام الأكشن.
وأضافت خلال حديثها عن التعاون مع النجم توم كروز في السينما بأنهما يعملان بالتأكيد على العديد من المشاريع وليس مشروع واحد فقط مع عدد من المخرجين ومن أبرزهم دوج ليمان وكريستوجر ماكواري وأنها متحمسة للغاية.
وبدأت العلاقة بين الثنائي في فبراير الماضي حينما شوهدا يتناولان الطعام معاً في مطعم بـ لندن برفقة وكيليهما، وفي ذلك الوقت وصف مصدر الأجواء بأنها ودية، وليست غزلية، إلا أن سرعان ما تبدل الوضع مع عودة حضورهما سوياً للعديد من المناسبات بدءاً من حفلات أعياد الميلاد وصولاً إلى نزهات في الحدائق، وحتى رحلة على متن يخت في إسبانيا.
وجاء ظهورهما الأول والأبرز قبل أيام قليلة من رحلة فيرمونت، عندما شوهد الثنائي في ملعب ويمبلي مستمتعان، وبقتهما سويا كحبيبين.

