رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«المتحف المصري الكبير.. هدية مصر للعالم» أول كتاب يوثق لحدث القرن الحضاري|خاص

الدكتورة الشيماء
الدكتورة الشيماء محمد عيد

كشفت الكاتبة الشيماء محمد عيد، في حوار خاص لـ موقع إيجبتك عن تفاصيل كتابها الجديد "المتحف المصري الكبير.. هدية مصر للعالم"، الذي يعد أول إصدار يتناول هذا الصرح الثقافي العالمي من منظور شامل يجمع بين التاريخ والتنمية المستدامة وفلسفة البناء المعماري الفريد.

الشيماء محمد تكشف أسرار كتاب المتحف المصري الكبير 

قالت الكاتبة إن اختيار العنوان جاء اقتباسًا من كلمة للرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدة أن المتحف ليس مجرد مشروع أثري، بل مشروع قومي للتنمية يجسد رؤية الدولة المصرية الحديثة في الحفاظ على التراث مع تحقيق التنمية المستدامة.

 

 

وأضافت الشيماء:"المتحف متحف أخضر ذكي، صديق للبيئة، يجعل الزائر يشعر بالراحة والتناغم مع المكان، كما أنه ساهم في تطوير المنطقة المحيطة بالهرم، فخلق فرص عمل وغير شكل المنطقة بالكامل ليحولها إلى عاصمة سياحية لمصر".

اسهامات المتحف المصري في تنمية البيئة 

وأوضحت أن الكتاب يتناول في فصوله الأولى تاريخ المتاحف المصرية منذ العصور القديمة، ثم ينتقل لعرض كيف أسهم "المتحف المصري الكبير" في التنمية البيئية والمكانية، والاجتماعية، قبل أن يختتم بفصل خاص عن عظمة الأجداد المصريين، متضمناً ملحقًا لأبرز القطع الأثرية المعروضة بالمتحف.

 

 

أما عن فكرة الكتاب، فتقول الشيماء، إنها ولدت من ملاحظتها اليومية لتطورالمنطقة المحيطة بالمتحف:"كنت أرى كل يوم شكل المكان وهو يتغير، من منطقة عشوائية إلى مدينة عالمية، فشعرت أن علي توثيق هذا التحوّل الحضاري".

تصميم غلاف كتاب المتحف المصري الكبير 

وبخصوص تصميم الغلاف، أشارت إلى أن تصميمه من تنفيذ الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويظهر فيه المدخل الزجاجي للمتحف والمسلة المعلقة، بما يعكس فلسفة اللقاء بين الماضي والحاضر.

 

المتحف المصري وإلتقاء الحاضر بالماضي 

كما تناول الكتاب أيضا فلسفة اختيار موقع المتحف، موضحة أن الفكرة الأساسية تقوم على إلتقاء الماضي بالحاضر، وأن التصميم الفائز في المسابقة العالمية للمتحف جاء إمتدادًا وهميًا لمحاور الأهرامات الثلاثة، ما جعل المشروع تحفة معمارية فريدة.

 

وعن مدة إنجاز الكتاب، قالت الكاتبة إنه استغرق منها سنوات من البحث والرصد:"المتحف مشروع ضخم يتطور على مراحل، فكنت أتابع كل مرحلة وأسجل ملاحظاتي، وقالت الكتاب هو نتاج متابعة لسنوات، وليس مجرد دراسة قصيرة".

 

أما عن التحديات التي واجهتها، فتقول إن أصعب ما واجهته كان الوصول إلى المعلومة الدقيقة:"حرصت على دقة كل تفاصيل الكتاب، فاستعنت بعدة جهات رسمية، منها محافظة الجيزة وإدارة المتحف، للتأكد من كل معلومة قبل نشرها".

 

واختتمت الدكتورة الشيماء عيد حديثها مؤكدة أن "المتحف المصري الكبير" ليس مجرد صرح أثري، بل رمز لحضارة مستمرة تربط بين عظمة الماضي ورؤية المستقبل، مؤكدة أن مصر ما زالت كما كانت دائمًا بوابة الحضارة الإنسانية للعالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء