حفل جوائز «وول ستريت جورنال» للمبتكرين
النجمة العالمية بيلي أيليش تثير غضب مارك زوكربيرج بسبب «التبرعات»
لم تبد السعادة على وجه مارك زوكربيرج صاحب مؤسس شركة «ميتا» المالكة لتطبيقات التواصل الاجتماعي، وأشهرها فيسبوك، عندما تحدثت النجمة الشابة بيلي أيليش عن التبرعات، وعدم مساهمة المليارديرات في مساعدة المحتاجين حول العالم.

رد فعل مارك زوكربيرج على حديث بيلي أيليش
ولم تتردد بيلي أيليش يومًا في التعبير عن رأيها، إذ تحدثت بمنتهى الصراحة خلال حفل جوائز مجلة «وول ستريت جورنال» للمبتكرين لعام ٢٠٢٥، منتقدة أصحاب المليارات حول العالم، في حضور بعضًا منهم، ومن بينهم مارك زوكربيرج الذي رفض التصفيق لها، وبدا عليه الوجوم والغضب.
ويعد مؤسس فيسبوك، البالغ من العمر 41 عامًا، ثالث أغنى شخص في العالم حاليًا، بثروة صافية تقدر بـ 257 مليار دولار، وفقًا لمجلة فوربس، وقد حضر حفل توزيع الجوائز لدعم زوجته، بريسيلا تشان، التي كرمت كواحدة من مبتكري مجلة وول ستريت جورنال لعام 2025.
وكرمت تشان، البالغة من العمر 40 عامًا، لعملها مع مبادرة تشان زوكربيرج، وهي منظمة خيرية أسسها الزوجان عام 2015، تُعنى بالتحديات المجتمعية وتعمل على علاج الأمراض والوقاية منها وإدارتها.
وذكر تقرير عن تشان نشرته صحيفة وول ستريت جورنال قبل حفل توزيع الجوائز مساء الأربعاء أن الزوجين المليارديرين تعهدا بالتبرع بنسبة هائلة تبلغ 99% من أسهمهما في شركة ميتا لدعم مبادرة تشان زوكربيرج طوال حياتهما.

بيلي أيليش تتبرع بـ 11 مليون دولار
بينما أعلنت بيلي أيليش، البالغة من العمر 23 عامًا، عن تبرعها بمبلغ 11 مليون دولار، من أرباح جولتها «Hit Me Hard and Soft» لمختلف المنظمات التي تعمل على مجابهة المجاعات والإنصاف الغذائي والعدالة المناخية والحد من تلوث الكربون ومكافحة أزمة المناخ.
وقالت إيليش: «أحبكم جميعًا، ولكن هناك بعض الأشخاص هنا يملكون أموالًا أكثر مني بكثير. إذا كنتم مليارديرين، فلماذا أنتم مليارديرون؟.. بلا كراهية، ولكن نعم، تبرعوا بأموالكم أيها المقتصدون».
يذكر إن مارك زوكربيرج واحد من أكثر الداعمين بشراسة للاحتلال الإسرائيلي، إذ يساهم بشكل مباشر في نشر السردية الإسرائيلية بينما يحجب ويقيد وصول أي معلومات أو أخبار قادمة من غزة، بل يزيل الحسابات التي تتحدث عن القضية ويحاصر الناشطين بالكثير من القيود الغير عادلة.
في حين أن بيلي أيليش عرفت على مدار العامين الماضيين بدعمها للقضية الفلسطينية والمطالبة والتبرع لقطاع غزة، إذ طالبت في أكثر من فرصة بالتبرع، كما أنها أظهرت دعمها على السجادة الحمراء لحفل جوائز الأوسكار عام 2024، بعدما ارتدت دبوسًا يرمز إلى وقف إطلاق النار.

