رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أزمة رحمة محسن تتسبب في الإزعاج لفنانة أخرى: كرهت اسمي

رحمة محسن
رحمة محسن

أعربت الفنانة رحمة أحمد عن غضبها الشديد واستيائها من الزج باسمها في الأزمة الأخيرة للمطربة الشعبية رحمة محسن، مؤكدة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص يسيء لها.

أزمة رحمة محسن تزعج فنانة أخرى

وكتبت رحمة أحمد في منشور عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك:« أقسم بالله اسمي رحمة أحمد، أقسم بالله بقيت أكره اسمي جدا، كفاية كومنتات ومسجات سخيفة بقى، وكفاية تتكلموا في فضايح الناس، إنتوا بقيتوا كده ليه بجد؟».

وحذرت رحمة متابعيها من التواصل معها بطريقة مسيئة سواء بإرسال فيديوهات أو أي معلومة تحمل فضيحة لأي شخص، قائلة:«بعد إذن الناس المحترمة، محدش يبعتلي حاجة، وأقسم بالله اللي هيبعتلي أي فيديو أو حاجة في فضيحة لحد، هعمله محضر، طالما مفيش في ضمير ولا أي ذرة إنسانية».

وكان قد تقدم هيثم محمد بسام، المحامي بالنقض، ببلاغ رسمي إلى النيابة العامة ضد المطربة الشعبية رحمة محسن، يتهمها فيه بالتحريض على الفسق والفجور، ونشر محتوى مخل بالآداب العامة، والاعتداء على المبادئ والقيم الأسرية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

تفاصيل البلاغ

وأكد المحامي أن المتهمة صورت نفسها خلال نشر محتوى غير أخلاقي مع شخص آخر، ثم اشتركت مع آخرين بنشر هذه المقاطع على تطبيقات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك “تلجرام”، وأشار البلاغ إلى وجود فيديوهات مثبتة على ذاكرة تخزين (فلاشة) ستُقدم للنيابة عند طلبها كدليل مادي على الواقعة.

وأوضح البلاغ أن أفعال المغنية الشعبية تمثل جرائم متعددة، منها، التحريض على الفسق والفجور وفقًا لقانون مكافحة الدعارة رقم 10 لسنة 1961، ونشر مواد خادشة للحياء بموجب المادة 178 من قانون العقوبات، إضافة إلى انتهاك القيم الأسرية طبقًا للمادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

ومن جانبها، تقدمت المطربة الشعبية رحمة سيد عبد الخالق الشهيرة بـ«رحمة محسن»، ببلاغ رسمي إلى المستشار النائب العام تتهم فيه طليقها بابتزازها وتهديدها بنشر فيديوهات خاصة تم تصويرها أثناء الحياة الزوجية دون علمها.

بلاغ رحمة محسن ضد طليقها

ذكرت الشاكية في بلاغها أنها اكتشفت بعد فترة من زواجها أن زوجها السابق قام بتصويرها خلسة أثناء العلاقة الزوجية، دون علمها أو موافقتها، وأنها حين واجهته بالأمر شعرت بالخوف منه، ولم تستطع إجباره على التوقف نظرًا للمانع الأدبي كونه زوجها.

وأضافت أن المشكو في حقه يقوم بالتهديد والابتزاز للشاكية وذلك بعد أن قام خلال الحياة الزوجية بمغافلة الشاكية، وتصويرها قبل وأثناء العلاقة الزوجية، عن طريق المغافلة وبعد أن تبين لها ذلك وكونه زوجها، نزل في قلبها الخوف من هذا الفعل لكن المانع الأدبي حال دون أن تجبره، على التوقف كونه زوجها وقد آمنته على عرضها، وطلبت منه أن يقوم بتصوير نفسه هو الآخر خشية منها أن نكون في هذا الموقف يوم من الأيام، وحالياً يقوم بإرسال العديد من الرسائل والفيديوهات إلى الأقارب والأصدقاء المقربين من أرقام خارج البلاد عن طريق برنامج التواصل الاجتماعي الواتس آب تحتوي على التهديد بالإيذاء وابتزازي وطلب مبلغ وقدره 3 ملايين جنيه مقابل التوقف عن تهديدي بالإيذاء وابتزازي بنشر رسائل وفيديوهات للعامة.

 

وتابعت: “بتاريخ يوم الخميس الموافق 24 أكتوبر وما بعدها قام المشكو في حقة بالتهديد بالإيذاء وابتزازي، وطلب مبلغ وقدرة 3 ملايين جنيه مقابل التوقف عن تهديدي بالإيذاء وابتزازي لعدم نشر، فيديو على كل مواقع التواصل الاجتماعي”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء