الخارجية الروسية: موسكو منفتحة على استئناف محادثات السلام مع أوكرانيا
قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين اليوم الجمعة، إن موسكو منفتحة على اسئتناف السلام الأوكراني المشروط بالبنود الروسية.
وجاءت تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي عقب دعوات الدبلوماسية التركية للعب دور الوساطة بين الطرفين من جديد على غرار بدءها في مايو الماضي، والتي نجحت في إتمام عملية تبادل الأسرى بين طرفي النزاع ، وتجدد الدعوات الدولية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية التي ظهرت في قمة المجر لوقف إطلاق النار بين الطرفين حسب سبوتنيك الروسية.
الرئيس الأوكراني يندد بالهجمات الروسية على محطات الطاقة
و في سياق متصل ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالهجمات الروسية التي استهدفت محطة “سلافيانسك للطاقة الحرارية” جنوب شرق أوكرانيا في خطاب مصور.
ووصف زيلينسكي الهجمات الروسية بالإرهابية ضد محطات الطاقة الأوكرانية قبيل دخول فصل الشتاء القارس حسب "العربية".
وذكرت صحيفة «بوليتيكو» نقلاً عن عدد من الدبلوماسيين، أن الاتحاد الأوروبي تبنى موقفاً حذراً يقوم على التريث والترقب فيما يتعلق باستخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا في حربها المستمر على مدار نحو 3 سنوات مع موسكو.
وأوضح الدبلوماسيين، أن ممثلي دول الاتحاد الأوروبي اجتمعوا مجدداً، بوقت سابق؛ لمناقشة الخطوات التالية، بعد فشل القمة في حسم القرار حول مصير تلك الأصول، مضيفًا: أن «الأجواء لم تشهد أي جديد، والجميع ما زالوا في حالة انتظار، كما لو أن بروكسل تملك رفاهية الوقت للتأجيل».
أوروبا تركز على استخدام الأصول الروسية لدعم أوكرانيا عسكريا
وتابعت الصحيفة نقلًا عن أحد الدبلوماسيين، أن المفوضية الأوروبية تعمل حالياً على إعداد وثيقة تتناول مصادر تمويل بديلة لأوكرانيا؛ لكن موعد عرضها لم يُحدد بعد، مشيرًا إلى أن المفوضية ما زالت ترى في الأصول الروسية المجمدة الخيار المفضل لديها.
وفي وقت سابق، قالت باولا بينهو، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، بوقت سابق، إن المفوضية لا تزال تركز على فكرة استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا، مؤكدة أن هذا التوجه لا يزال مطروحًا بقوة على طاولة الاتحاد الأوروبي.
وجاء تصريح المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، بعد القمة الأوروبية التي عُقدت في بروكسل يوم الخميس الماضي، والتي انتهت بتأجيل اتخاذ القرار بشأن الأصول الروسية حتى ديسمبر المقبل، حيث أوضح رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، أن بلاده تحتاج إلى «ضمانات ملموسة وموثوقة» قبل تنفيذ خطة استخدام تلك الأصول؛ لتمويل قرض جديد لكييف.

