ضبط ورشة لتصنيع الأسلحة النارية داخل منزل مسجل خطر بالغربية
شهدت مدينة سمنود بمحافظة الغربية ضربة أمنية قوية وجهتها الأجهزة الأمنية ضد أحد أخطر العناصر الخارجة عن القانون بعدما تمكن رجال المباحث بقيادة الرائد محمد خطاب رئيس مباحث مركز سمنود من ضبط ورشة سرية لتصنيع الأسلحة النارية داخل نطاق المركز في عملية نوعية أنهت نشاطًا إجراميًا خطيرًا كان يهدد أمن المواطنين.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ورود معلومات سرية دقيقة لضباط وحدة المباحث تفيد بقيام أحد الأشخاص بإدارة ورشة داخل منزله لصناعة الأسلحة النارية وإصلاحها وبيعها للعناصر الإجرامية مقابل مبالغ مالية كبيرة ليصبح مصدرًا لتسليح الخارجين عن القانون في عدد من القرى المجاورة وعلى الفور وجه اللواء أسامة الهواري مدير أمن الغربية بتشكيل فريق بحث جنائي ضم نخبة من ضباط البحث الجنائي بمركز سمنود بقيادة الرائد محمد خطاب ومعاونيه
مداهمة المكان
تحركت القوة الأمنية في مأمورية مكبرة بعد تقنين الإجراءات وبمجرد مداهمة المكان عُثر بداخله على ورشة مجهزة بالكامل تضم أدوات تصنيع وتشكيل المعادن وعدد من المواسير الحديدية المستخدمة في صناعة فوهات الأسلحة وجهاز لتفريغ الطلقات بالإضافة إلى كمية من الأسلحة النارية الجاهزة للبيع شملت فرد خرطوش محلي الصنع وعدة بنادق بدائية وأجزاء معدنية معدة للتجميع فضلا عن كمية من الطلقات الحية.
تم ضبط المتهم متلبسًا داخل الورشة أثناء ممارسته النشاط الإجرامي وتم التحفظ على جميع المضبوطات ونقلها إلى ديوان المركز حيث جرى تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
ورشة لتصنيع السلاح بهدف الكسب السريع
وفي أول اعترافاته أمام رجال المباحث أقر المتهم بأنه تعلم مهنة الحدادة ثم بدأ في تحويلها إلى ورشة لتصنيع السلاح بهدف الكسب السريع مستغلًا خبرته في تشكيل الحديد وأقر بأنه كان يبيع القطع النارية لعدد من الأشخاص بالمناطق الريفية
وأكدت مصادر أمنية أن ضبط هذه الورشة جاء ضمن خطة أمنية موسعة تستهدف ملاحقة حائزي ومصنعي الأسلحة النارية غير المرخصة للحفاظ على الأمن العام ومنع انتشار السلاح في القرى والمراكز التابعة للمحافظة.



