عميد كلية ترجمة بدر: المتحف المصري الكبير سيكون منارة فكرية وإنسانية|خاص
قال الدكتور حسين محمود، عميد كلية الترجمة بجامعة بدر، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، يؤكد ريادة مصر الحضارية والثقافية على مستوى العالم.
وأوضح أن المتحف المصري القديم بميدان التحرير أدى دوره على أكمل وجه لعقود طويلة، وكان قبلة للزائرين والسائحين من داخل مصر وخارجها، إلا أن المتحف الجديد بالهرم يأتي كإضافة نوعية تعكس حجم ما تمتلكه مصر من زخائر أثرية تُقدّر بنحو خمس آثار العالم.
أكبر متحف متخصص في العالم
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: أن المتحف المصري الكبير سيكون أكبر متحف متخصص في العالم، بل وأكبر من متاحف برلين وتورينو التي تضم آثارًا مصرية، ليصبح بحق مركزًا عالميًا يقدم رؤية شاملة لحضارة مصر القديمة.
وأكد على ضرورة أن تكون أبواب المتحف مفتوحة لطلاب المدارس المصرية من الصف الأول الابتدائي حتى الإعدادي، عبر رحلات منظمة ومجانية بإشراف تربوي وثقافي، حتى يتعرف الأطفال على تاريخ وطنهم وآثارهم عن قرب، ويدركوا أن خلف كل قطعة أثرية قصة حضارة وإنجاز إنساني خالد.
وأشار عميد كلية الترجمة إلى أهمية أن يكون للمتحف دور تعليمي وتثقيفي بارز، وليس مجرد مقصد سياحي، ليصبح مؤسسة معرفية تُنمي الوعي بالتاريخ والفن المصري القديم، كما دعا إلى إتاحة الدخول المجاني لكبار السن ممن تجاوزوا الستين عامًا، تقديرًا لعطائهم، ولتمكينهم من الاستمتاع بهذا الإنجاز الثقافي الذي يجسد امتداد الهوية المصرية عبر العصور.
واختتم تصريحاته: إن المتحف المصري الكبير ليس فقط مخزنًا للآثار، بل منارة فكرية وإنسانية تؤكد أن مصر ما زالت منبع التاريخ والعلم والجمال، وأن حضارتها ستظل تُنير وعي الأجيال القادمة بعقلها وروحها الخالدة.