رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أشرف الشرقاوي: نتنياهو أنهي فرص ظهور قيادة جديدة في إسرائيل|فيديو

أشرف الشرقاوي
أشرف الشرقاوي

قال أشرف الشرقاوي، أستاذ الدراسات الإسرائيلية والأدب العبري، في لقاء خاص مع برنامج "اكسترا نيوز"، إن الدعم الحالي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمثل مزيجًا من دعم إسرائيل كدولة ودعم نتنياهو شخصيًا.
وأوضح الشرقاوي، أن إسرائيل تحتاج إلى قيادة قوية، وأنه لا توجد شخصية سياسية تمتلك نفس القيم والخبرة التي يمتلكها نتنياهو في إدارة الدولة، خصوصًا بعد فترة حكمه الطويلة التي أسهمت في إضعاف ظهور قيادات جديدة داخل المشهد السياسي الإسرائيلي.

مصلحة إسرائيل ونتنياهو في العفو القضائي

وأضاف أن نتنياهو، هو الشخصية الوحيدة المرشحة للقيادة في الوقت الحالي، لكن مشكلته تكمن في وجود عدة قضايا فساد مرفوعة ضده قد تمنعه من الترشح مجددًا لرئاسة الوزراء إذا صدرت أحكام قضائية ضده.

وأشار الشرقاوي، إلى أن مصلحة الدولة الإسرائيلية تكمن في إمكانية حصول نتنياهو على البراءة أو العفو من القضايا المرفوعة ضده، وهو ما يمثل أيضًا مصلحة شخصية له لاستكمال مسيرته السياسية كرئيس للوزراء.
وأوضح أن قوانين العفو في إسرائيل تمنح رئيس الدولة صلاحيات واسعة لمنح العفو لأي مدان أو متهم، سواء دخل السجن أو لم يدخل، وهو ما يجعل إمكانية إنقاذ نتنياهو من العقوبات القانونية واردة من الناحية القانونية.

المعارضة الإسرائيلية تعارض العفو قبل انتهاء المحاكمات

لكن؛ حسب الشرقاوي، فإن زعماء المعارضة في إسرائيل يرفضون منح العفو لنتنياهو قبل انتهاء المحاكمات، نظرًا لتورطه في قضايا فساد يمكن أن تؤثر على نتائج الانتخابات المقبلة.
وأضاف أن المعارضة تأمل في أن تؤدي هذه القضايا إلى إدانه نتنياهو، أو على الأقل تقليل شعبيته الانتخابية، وهو ما قد يسمح بظهور منافسين جدد قادرين على تحديه في المشهد السياسي.

تأثير قضايا الفساد على الانتخابات الإسرائيلية

أكد الشرقاوي، أن قضايا الفساد المرفوعة ضد نتنياهو تعتبر أهم تحدٍ يواجهه قبل الانتخابات المقبلة، حيث أن أي حكم إدانه قد يضعف فرصه في العودة لرئاسة الوزراء.
وأضاف أن حتى في حال منح العفو بعد صدور حكم إدانه، فإن الشعب الإسرائيلي قد لا يعيد انتخابه بنفس النسب السابقة، مما يفتح المجال لظهور قيادات سياسية جديدة يمكن أن تنافس نتنياهو بشكل فعلي.

وأوضح الشرقاوي، أن فترة حكم نتنياهو الطويلة كانت سببًا رئيسيًا في إضعاف تطوير قيادات جديدة في إسرائيل، حيث لم يُتح للمنافسين السياسيين فرصًا كافية للظهور والتأثير في الساحة الداخلية.
وأشار إلى أن هذا الأمر يجعل نتنياهو المحرك الأساسي للسياسة الإسرائيلية في الوقت الحالي، لكنه أيضًا يضعه تحت ضغط قانوني وسياسي كبير يمكن أن يؤثر على مستقبل الدولة السياسي، خاصة في ظل المخاوف من تكرار الفساد وتأثيره على شرعية القيادة القادمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء