رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سياسي سوداني عن الدعم السريع: ميليشيا منظمة إرهابية وتمارس تصفية عرقية|فيديو

معتز الفحل
معتز الفحل

صرح معتز الفحل، الأمين العام السياسي لحزب التحرير الاتحادي الديمقراطي والقيادي بالكتلة الديمقراطية للحرية والتغيير في السودان، إن ما يحدث في مدينة الفاشر من قتل وتصفية عرقية يمثل جريمة مروعة ترتكبها ميليشيا الدعم السريع بحق المدنيين في دارفور.
وأضاف الفحل في تصريحات خاصة مع الإعلامية نهى درويش مقدمة برنامج "منتصف النهار" على قناة القاهرة الإخبارية، أن المجتمع الدولي تأخر كثيرًا في تصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية رغم الدعوات المتكررة لذلك منذ سنوات، مؤكداً أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف حاسم ضدها.

المساعدات الإنسانية خطوة إيجابية لكنها غير كافية

وأشار الفحل إلى أن هذه الميليشيا تمارس أعمال عنف ممنهجة ضد المدنيين، مؤكداً أن أي تبريرات إعلامية بأنها "تفلتات فردية" ليست سوى ستار لتغطية مشروع تطهير عرقي واسع يهدد السلم المجتمعي في دارفور.

وأوضح السياسي السوداني أن تخصيص الأمم المتحدة 20 مليون دولار لتقديم المساعدات الإنسانية في السودان يمثل خطوة إيجابية، لكنه اعتبرها غير كافية لمواجهة الكارثة الإنسانية المستمرة، مؤكدًا أن الوضع يتطلب أكثر من الدعم المادي، بل تحركًا سياسيًا ودبلوماسيًا حاسمًا.
وأشار إلى أن استمرار الصمت الدولي أو الدعم غير المباشر للميليشيا سيؤدي إلى تمديد النزاع وزيادة معاناة المدنيين، مؤكدًا أن هناك حاجة ملحة لإجراءات أكثر قوة على مستوى مجلس الأمن والمنظمات الدولية.

التحرك الدولي والدور المصري في استقرار السودان

شدد الفحل، على أهمية التحرك السياسي والدبلوماسي من المجتمع الدولي ودول الجوار لوقف الحرب ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور، مؤكدًا أن استمرار الدعم والإمداد لهذه الميليشيا يهدد الأمن الإقليمي بالكامل.
وأضاف أن التحرك المصري في هذا الملف يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على وحدة السودان واستقراره، مشيراً إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في تشجيع الحلول السلمية والحفاظ على أمن المنطقة، نظرًا لحدودها المشتركة وطبيعة التهديدات الأمنية المتشابكة.

ميليشيا الدعم السريع تهدد السودان والمنطقة

وحذر الفحل، من أن ميليشيا الدعم السريع لم تعد مجرد قوة مسلحة محلية، بل أصبحت مكونًا إرهابيًا منظّمًا يمارس أعمال القتل والتهجير والتطهير العرقي، وهو ما يفرض على المجتمع الدولي إعادة تقييم موقفه تجاهها بشكل عاجل.
وأكد أن تصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية ومحاسبة قادتها يمثل الخطوة الأساسية لإنقاذ المدنيين في دارفور ووقف الزحف العنيف الذي يهدد استقرار السودان والمنطقة بأسرها.

وأشار الفحل، إلى أن الإعلام الدولي والإقليمي يجب أن يكون دقيقًا في التعامل مع تصريحات الميليشيا وتبريراتها الزائفة، لأنها تهدف إلى تشويه الحقائق والتغطية على جرائم التطهير العرقي.
وأضاف أن فضح هذه الممارسات إعلاميًا ودوليًا هو أحد السبل الفعالة للضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ قرارات حاسمة، بما يحمي المدنيين ويعيد الأمن والاستقرار إلى السودان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء