تقصي الحقائق بالسودان: لدينا أدلة موثقة على انتهاكات الدعم السريع
أكدت البعثة الدولية لتقصي الحقائق في السودان، أن وقف الحرب ممكن إذا توقف تدفق السلاح إليه، وأشارت إلى أن المحاسبة ستتحقق وهناك أدلة موثقة على انتهاكات الدعم السريع.
الحرب في السودان
وقالت البعثة: “على الدول صاحبة النفوذ مسؤولية عدم تغذية الصراع، لأن الفظائع التي تحصل في السودان لا يمكن تحملها”، وفقًا للجزيرة.
وأضافت البعثة أنه لا بد من محاسبة مرتكبي الجرائم الجماعية في السودان، موضحة أنه يجب التأكد من وقف تدفق الأسلحة وإنهاء اقتصاد الحرب في السودان.
وتابعت البعثة الدولية لتقصي الحقائق: «نعمل على جمع المعلومات والأدلة لتقديمها إلى العدالة».
في المقابل، أكدت ممثل اليونسيف في السودان، مانديب أوبراين، أنها لم تستطع الوصول إلى السكان ولم تستطيع دخولها، مشيرة إلى أن كثير من الأطفال قتلوا في المدينة.
الصراع في السودان
وأضافت ممثلة اليونسيف، أن الاحتياجات في السودان تتجاوز الموارد المتاحة، موضحة أن اليونسيف يعمل مع طرفي الصراع في السودان. وفقًا للعربية.
وجدير بالذكر، أكد عمر دهب، مندوب السودان بمجلس الأمن الدولي، أن قوات الدعم السريع تستخدم سلاح التجويع ضد المدنيين؛ لذلك نطالب المجلس بالاضطلاع بدوره تجاه انتهاكات هذه القوات في مدينة «الفاشر».
الأوضاع السياسية في السودان
وقال مندوب السودان خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع السياسية العصيبة التي تشهدها بلاده، إن الحكومة السودانية ملتزمة بمواصلة الجهود للوصول إلى حل سلمي، كما نتخذ العديد من الإجراءات؛ لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين، مطالبًا مجلس الأمن بنزع السلاح من أيدي قوات الدعم السريع.
وطالب مندوب السودان خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع السياسية العصيبة التي تشهدها الخرطوم في الأونة الأخيرة، المجلس بتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة «إرهابية»، نظرًا لما تقوم به من أعمال إجرامية تجاه كل ما يتم التعامل معه.
وأضاف مندوب السودان خلال جلسة لمجلس الأمن: «لن يكون هناك تفاوض مع قوات لدعم السريع ما لم ينزع سلاحه»، مشيرًا إلى أن مدينة الفاشر باتت رمزًا جديدًا للمأساة الإنسانية التي يصنعها قوات الدعم السريع.