الأطباء تدين قتل المرضى والأطقم الطبية في السودان
أعربت النقابة العامة لأطباء مصر، عن إدانتها البالغة واستنكارها الشديد للجريمة البشعة التي استهدفت المستشفى السعودي بمدينة الفاشر في إقليم دارفور بالسودان، والتي أسفرت بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية عن مقتل أكثر من 460 مريضًا ومرافقًا، واختطاف 6 من أفراد الكادر الطبي.
الاعتداء على الأطقم الطبية في السودان
وأكدت النقابة العامة لأطباء مصر، أن هذا الاعتداء الهمجي يمثل انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية والإنسانية التي تُحرِّم استهداف المرضى والمنشآت الصحية والعاملين في المجال الطبي أثناء النزاعات المسلحة.
وقالت النِّقابة العامة لأطباء مصر، :"إن ما جرى في مستشفى الفاشر هو جريمة حرب مكتملة الأركان تتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية الأطباء والعاملين الصحيين في مناطق الصراع."
وشددت النقابة العامة لأطباء مصر، على تضامنها الكامل مع الأطباء والكوادر الصحية في السودان، ومع أسر الضحايا الأبرياء، داعية إلى تأمين المرافق الطبية والمستشفيات.
التدريبات المتقدمة بمعسكرات المحلية
إلي ذلك، أعلن اللواء الركن معاش هشام عبد الرحيم أحمد رئيس المقاومة الشعبية بمحلية مدني الكبرى، بدء التدريبات المتقدمة بمعسكرات المحلية لأكثر من 1400 مستنفر، وأكد أن القوات المسلحة تعمل وفق خطط وتقديرات مدروسة وإن القوات المسلحة أدرى بما تفعله.
وشدد والي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، علي أن برامج التدريب المتقدم للمستنفَرين ستسهم بصورة مباشرة في حسم معركة الكرامة وضمان أمن واستقرار الولاية.
جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم بمقر المقاومة الشعبية بمحلية مدني الكبرى فعاليات نفرة كردفان ودارفور، إذ أعلن عن توفّر السلاح النوعي لجميع المستنفَرين المشاركين في الدفاع عن الوطن، مشيدًا بالاستجابة السريعة من أبناء الولاية لنداءات التعبئة والاستنفار.
وأشار الوالي، إلى الدور المتعاظم للمرأة في دعم المجهود الحربي ومساندة القوات المسلحة، مؤكدًا أن “عرق التدريب يوفر دماء المعركة”، في إشارة إلى أهمية الجاهزية الميدانية والإعداد الجيد للمتطوعين.
من جهته، أعلن اللواء الركن عوض الكريم علي سعيد، قائد الفرقة الأولى مشاة، عن جاهزية الفرقة لتدريب المستنفَرين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لأداء مهامهم بكفاءة ضمن معركة الكرامة.

