عماد الدين حسين: مصر تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني|فيديو
أكد الكاتب والصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، أن الدور المصري في القضية الفلسطينية لا يقتصر على الدعم خلال العدوان الأخير فحسب، بل يمتد تاريخيًا إلى ما قبل نكبة عام 1948، مشيرًا إلى أن مصر كانت دومًا صوتًا قويًا للحقوق الفلسطينية ومساندًا للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
وأوضح حسين، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مصر تدعم فلسطين انطلاقًا من اعتبارات قومية ووطنية، معتبرًا أن الفلسطينيين هم أشقاء لمصر، وأن الاستقرار الفلسطيني يمثل ضرورة للأمن القومي المصري، حيث أي حالة عدم استقرار على الحدود الشرقية تشكل تهديدًا مباشرًا لمصر.
الدفاع عن الحقوق الفلسطينية امتداد للمصالح القومية
وأشار الكاتب والصحفي إلى أن الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر وصف الصراع مع إسرائيل بأنه صراع وجود وليس مجرد صراع حدود، مؤكدًا أن ما تقوم به مصر من جهود لا يقتصر على الوساطة التقليدية، بل هو دفاع فعلي عن حقوق الفلسطينيين ومصالح مصر القومية.
وأضاف أن الدعم المصري يشمل توفير منصات دبلوماسية لإيجاد حلول عادلة للصراع، وضمان أن يكون هناك نظام حكم فلسطيني مستقر على أرضهم التاريخية، ما يعكس التزام مصر العميق بالقضية الفلسطينية منذ عقود طويلة.
مصر تجمع العالم في شرم الشيخ لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار
أوضح حسين أن مصر، رغم أنها تقوم بدور الوسيط على المستوى النظري، إلا أن جهودها تتجاوز ذلك لدعم الفلسطينيين بشكل عملي، لافتًا إلى أن الهدف هو تمكين الفلسطينيين من بناء دولتهم المستقلة على حدود 4 يونيو وعاصمتها القدس.
وأشار إلى أن الجهد المصري أثبت نجاحه في جمع شمل المجتمع الدولي في شرم الشيخ، حيث تمكنت القاهرة من الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس دور مصر المركزي والدائم في حماية حقوق الفلسطينيين.
الجهد المصري بين الوساطة والدفاع عن الحقوق
أردف الكاتب الصحفي أن مصر لم تكتف بدور الوسيط التقليدي، بل لعبت دورًا فعليًا في ضمان التهدئة واستقرار الوضع الإقليمي، مشيرًا إلى أن أي تدخل دولي بديل عن الدور المصري سيكون محدود الفاعلية.
وأكد أن مصر مستمرة في متابعة تنفيذ الاتفاقات، وضمان التزام الأطراف بوقف إطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل في المنطقة.
واختتم عماد الدين حسين، تصريحاته بالتأكيد على أن دعم مصر للفلسطينيين ليس خطوة مؤقتة، بل التزام طويل الأمد، يستند إلى الروابط التاريخية والقومية والمصالح الوطنية، موضحًا أن القاهرة ستظل الضمانة الأساسية لحقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة أي تحديات مستقبلية.
وأضاف أن نجاح مؤتمر شرم الشيخ، يعكس قدرة مصر على قيادة جهود دبلوماسية دولية فعالة، ويؤكد مكانتها كطرف محوري في تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.