برلماني: تنفيذ المتحف الكبير وفقا لأعلى المعايير العالمية
يعد افتتاح المتحف المصري الكبير حدثا عالميًا طال انتظاره، يعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على تراثها العريق وتعزيز مكانتها على خريطة الحضارة الإنسانية، ويأتي هذا المشروع العملاق تتويجًا لجهود القيادة السياسية في بناء جمهورية جديدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتضع الثقافة والتراث في صدارة أولويات التنمية الشاملة.
النائب هاني حليم، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، قال إن افتتاح المتحف المصري الكبير، يمثل حدثًا عالميًا يجسد مكانة مصر الفريدة كمنارة للحضارة الإنسانية ومهد التاريخ الإنساني، ويعكس ما تبذله الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي من جهود جبارة للحفاظ على الهوية الوطنية وتراث الأجداد.
وأضاف في بيان له اليوم، أن المتحف المصري الكبير يُعد واحدًا من المشروعات القومية العملاقة التي تجسد رؤية الدولة نحو بناء الجمهورية الجديدة، فهو ليس مشروعًا ثقافيًا فقط، بل يأتي ضمن منظومة متكاملة من الإنجازات في مختلف المجالات؛ من الثقافة والفنون إلى النقل والطرق، مرورًا بالطفرات في الخدمات الصحية والتعليمية والاتصالات، وصولًا إلى التطور الكبير في قطاعات السياحة والصناعة والزراعة والإسكان.
وتمثل هذه المشروعات مجتمعةً ركائز النهضة الشاملة التي تشهدها مصر تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وترسخ لمكانتها كدولة عصرية تسابق الزمن في مسيرة التنمية المستدامة.
وأوضح حليم أن الحكومة عملت خلال السنوات الماضية على تنفيذ مشروع المتحف وفق أعلى المعايير العالمية، من حيث التصميم المعماري الفريد، وطرق العرض المتحفي الحديثة، وأن جميع أجهزة الدولة شاركت في تجهيزات الافتتاح المنتظر ليكون حدثًا استثنائيًا يليق بعظمة مصر وتاريخها الممتد عبر آلاف السنين.
كما أوضح عضو مجلس الشيوخ أن المتحف المصري الكبير سيضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية نادرة، من بينها كنوز الملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة مجتمعة، مشيرًا إلى أن هذا الصرح الثقافي سيُحدث نقلة نوعية في مجال السياحة الثقافية، وسيساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، وجذب ملايين الزوار من مختلف دول العالم.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن المتحف المصري الكبير سيكون منصة تعليمية وثقافية للأجيال الجديدة، تُعزز ارتباط الشباب بتاريخهم العريق، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للبحث والدراسة في علوم الآثار والحضارة المصرية. وأكد أن هذا المشروع العملاق هو رسالة للعالم بأن مصر لا تنظر فقط إلى الماضي بعين الفخر، بل تنطلق منه نحو مستقبل أكثر إشراقًا وتقدمًا.
واختتم النائب هاني حليم بيانه بالتأكيد على أن المتحف لا يمثل مجرد مبنى أثري، بل مشروع وطني ضخم يعزز القوة الناعمة لمصر، ويعكس مدى التقدم في فكر الدولة نحو دعم الثقافة والهوية الوطنية، وتحقيق التنمية الشاملة من خلال الاستثمار في التاريخ والحضارة.