انتفاضة أمة.. عمداء كليات يتغنون بافتتاح المتحف المصري الكبير| خاص
ساعات قليلة تفصلنا عن افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يعتبر أحد أهم الأحداث العالمية والتاريخية في عام 2025.
المتحف المصري الكبير
قال الدكتور أحمد بلبولة عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، إن افتتاح المتحف المصري الكبير انتفاضة أمة قدَرُها أن تكون عظيمة دائما وأبدا، وميلادٌ جديد ونهوض عملاق لدولة كبرى قادمة، وهو ثمرة إرادة تجسَّدَت فيها روحُ مصر قيادةً وشعبا، إيمانا وعملا، قولا وفعلا.
وأضاف بلبولة في تصريحات خاصة لـ“إيجبتكِ”، أنه حدث القرن بامتياز، حدثٌ لا يتكرر كثيرا؛ بل يحتاج إلى قرون كي يتكرر، عمل أُنْجِزَ للخلود، شأنه شأن الأهرامات، عمل أنجز حتى يكون ملهما للأجيال ليس في مصر وحدها بل في العالم كله، عمل دال على عبقرية الفكرة والتنفيذ، وكم من فكرة كبيرة لم تسعفها يدُ بنّاء لترى النور.
ووجه عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، التحية لمن فكر، والتحية لمن خطط، ولمن بنى، ولرجال مصر، ولرئيس مصر البار الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ فاللهم أتم علينا نعمتك، والحمد لك في الأولى والآخرة.
كما أفاد الدكتور جمال علي، عميد كلية التجارة بجامعة حلوان، بأن مصر تصنع عظمة جديدة تضاف إلى سجلها الحضاري، تزامنًا مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أهم المشروعات الثقافية والسياحية في العالم.
وأكد الدكتور جمال علي في تصريحات خاصة لـ"إيجبتكِ"، أن افتتاح المتحف يمثل لحظة فريدة تلتقي فيها عبقرية المصري القديم مع إبداع المصري المعاصر، موضحًا أن تصميم المتحف وموقعه الفريد يعكسان رؤية مصر الحديثة في تقديم تراثها للعالم بأسلوب حضاري متطور.
وأشار عميد كلية التجارة بجامعة حلوان إلى أن الممشى السياحي الممتد من المتحف حتى أهرامات الجيزة يجسد هذا التلاقي بين الماضي والحاضر، ليكون شاهدًا على عبقرية المصري في البناء والإبداع عبر العصور، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير سيكون منارة ثقافية وحضارية تعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
ومن جانبه، أوضحت الدكتورة صفاء صلاح، عميدة كلية التمريض بجامعة وادي النيل، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا وطنيًا وثقافيًا بارزًا يعكس التزام الدولة بتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى طلاب الجامعات والمجتمع بأكمله.
وأكدت الدكتورة صفاء صلاح في تصريحات خاصة لـ"إيجبتكِ"، أن المتحف لا يقتصر دوره على كونه صرحًا أثريًا عالميًا، بل يعد موردًا علميًا وثقافيًا ثمينًا يمكن لطلاب كلية التمريض الاستفادة منه في التعرف على التاريخ الطبي والحضاري لمصر، مما يعزز فهمهم للعلاقة بين التراث الإنساني ومجال الرعاية الصحية.
ودعت عميدة الكلية أعضاء هيئة التدريس والطلاب والزملاء في مجال التمريض إلى زيارة المتحف والاستفادة من موارده الغنية، مؤكدة أن هذا التواصل مع التراث يسهم في بناء وعي مهني وثقافي متكامل.
وتابعت: كلية التمريض بجامعة وادي النيل تتطلع إلى أن يكون المتحف الكبير منبرًا للتعاون بين الكليات المختلفة، من خلال دعم البحث العلمي والابتكار في مجالات الصحة والثقافة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمجتمع المصري.

