رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زاهي حواس يكشف سر شهرة قبعته الأثرية رفيقة اكتشافاته| فيديو

الدكتور زاهي حواس
الدكتور زاهي حواس

كشف عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، عن السر وراء القبعة الشهيرة التي أصبحت رمزًا لاسمه وصورته حول العالم، موضحًا أنها لم تكن في بدايتها سوى قبعة بسيطة تشبه قبعات الفلاحين البيضاء، لكنه ارتداها خلال إحدى رحلاته الأثرية الأولى، لتصبح لاحقًا جزءًا لا يتجزأ من هويته في كل ظهور إعلامي أو اكتشاف أثري، وأن القصة بدأت حين زار موقعًا أثريًا يُعرف باسم "لو ساندروس"، وهناك ارتدى القبعة للمرة الأولى لحماية نفسه من حرارة الشمس، لكنها ظلت ترافقه منذ ذلك اليوم في كل موقع أثري زاره داخل مصر وخارجها.

القبعة التي رافقت الاكتشافات 

وأوضح الدكتور زاهي حواس، خلال لقائه في برنامج مراسي المذاع على قناة النهار، أن القبعة أصبحت شاهدة على أهم الاكتشافات الأثرية في حياته، إذ ارتداها أثناء اكتشاف مقابر العمال بناة الأهرامات، ومقابر وادي الملوك، ومواقع أثرية عدة في سقارة والأقصر، وأن ارتباط القبعة بهذه الاكتشافات جعلها تكتسب شهرة واسعة، حتى أصبحت تُعرف في الأوساط الأثرية والإعلامية بـ"قبعة حواس"، لافتًا إلى أنها باتت رمزًا شخصيًا يعبر عن ارتباطه العميق بالحضارة المصرية القديمة وشغفه بالبحث عن أسرارها.

وكشف زاهي حواس، أن القبعة نالت إعجاب صناع السينما العالميين، إذ وصلت شهرتها إلى المخرج الأمريكي جورج لوكاس، مبتكر سلسلة أفلام "إنديانا جونز"، الذي زار مصر مرتين وأشاد بالقبعة واعتبرها "رمزًا للمغامر المصري الحقيقي"، وأن هذا التفاعل من نجم عالمي بحجم لوكاس يعكس مدى التأثير الثقافي والإعلامي الذي تركته شخصيته في الخارج، قائلًا: "القبعة أصبحت أيقونة تربط بين الأثر والمغامرة، وبين مصر والعالم كله"، مؤكدًا أن كثيرين من السياح يحرصون على التقاط الصور وهم يرتدون قبعة شبيهة بقبعته عند زيارتهم للمواقع الأثرية المصرية.

من الشهرة إلى العمل الخيري

وأضاف عالم الآثار، أن القبعة لم تبق مجرد رمز شخصي، بل تحولت إلى وسيلة لخدمة المجتمع، حيث تم استغلال شهرتها في جمع التبرعات لأغراض إنسانية وثقافية، وأن حقوق بيع نسخ من القبعة الأصلية تم تخصيصها أولًا لدعم بناء متحف الطفل في مصر الجديدة، باعتباره مشروعًا وطنيًا مهمًا يهدف إلى نشر الثقافة الأثرية والعلمية لدى الأجيال الجديدة، مضيفًا أن عائدات بيعها تُوجَّه حاليًا لدعم مستشفى سرطان الأطفال 57357.

الدكتور زاهي حواس 
الدكتور زاهي حواس 

وأكد زاهي حواس، أن الهدف من تخصيص عائدات القبعة لأعمال الخير هو دمج العمل الأثري بالرسالة الإنسانية، مشددًا على أن التراث ليس مجرد آثار، بل هو ثقافة ومسؤولية اجتماعية تجاه الوطن والمجتمع، وأن كل من يشتري نسخة من القبعة يشارك بشكل غير مباشر في الحفاظ على التراث ودعم أطفال مصر المرضى، وهي فكرة أراد من خلالها أن يربط بين التاريخ والمستقبل عبر مبادرات تخدم الإنسان والعلم معًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء