أحمد موسى يطالب بعدم الالتفات إلى هؤلاء قبل افتتاح المتحف الكبير
أكد الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسؤوليتي، أنه لا بد من الابتعاد عن الأصوات الصاخبة التي تريد أن تعكر صفو فرحة المصريين بالاحتفال العالمي بافتتاح المتحف المصري الكبير.
وكتب أحمد موسى، عبر صفحته على موقع التدوينات القصيرة "إكس" "تويتر سابقًا": "نركز مع احتفال القرن.. لا صوت يعلو فوق فرحنا وسعادتنا ببلدنا بهذا الاحتفال المبهر المبدع المتحف المصري الكبير".
وأضاف، "أهلا وسهلا بضيوف مصر في وطنهم الثاني، ملوك ورؤساء دول ورؤساء حكومات 42 دولة، 17 منظمة دولية، و150 من كبار المدعوين من شركاء مصر في مجالات عديدة، حدث عالمي على أرض أقدم وأعرق حضارة، مصر ترحب بكم، مصر وشعبها ومحبيها من العالم يستعدون لحفل القرن، ومتاحف العالم تحتفل مع مصر بأكبر وأهم متاحف العالم".
افتتاح المتحف المصري الكبير
وتابع: "ميادين العواصم تنقل الاحتفال عبر شاشات عملاقة و450 قناة تبث الحدث التاريخي على الهواء مباشرة للعالم، مصر العظيمة تحتفل مع شعوب العالم المحبة لمصر".
احتفالات مصر بافتتاح المتحف المصري الكبير
في قلب منطقة الرماية، وعلى بُعد خطوات من أهرامات الجيزة، يقف المتحف المصري الكبير شاهدًا على ميلاد عصر جديد من التنمية الاقتصادية والعمرانية، ليس فقط باعتباره أكبر صرح ثقافي في العالم لحضارة واحدة، بل كقوة دافعة لإعادة رسم الخريطة الاستثمارية لغرب القاهرة.
فمع اقتراب افتتاحه الكامل، تحولت المنطقة المحيطة بالمتحف إلى ورشة عمل مفتوحة للمشروعات السياحية والفندقية والعقارية، ضمن رؤية الدولة لتحويلها إلى عاصمة السياحة الجديدة لمصر ومركز جذب إقليمي يجمع بين عبق التاريخ وفرص الاستثمار الحديثة.
نقلة نوعية في الخريطة الاقتصادية والاستثمارية
فى هذا السياق أكد المهندس عمرو دياب، عضو غرفة التطوير العقاري ورئيس مجلس أمناء حدائق أكتوبر، أن وجود المتحف المصري الكبير في منطقة الرماية أحدث نقلة نوعية في الخريطة الاقتصادية والاستثمارية لمنطقة غرب القاهرة، موضحًا أن المشروع العملاق لم يعد مجرد صرح ثقافي، بل أصبح قاطرة للتنمية العمرانية والسياحية في غرب القاهرة.
وأضاف دياب، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن المتحف، الذي يُعد الأكبر من نوعه في العالم المخصص لحضارة واحدة، ساهم في رفع القيمة العقارية وتعزيز الجاذبية الاستثمارية، خاصة في ظل قربه من عدد من الفنادق العالمية مثل مينا هاوس وماريوت، وهو ما جعل المنطقة وجهة مفضلة للمستثمرين في قطاعات السياحة والفندقة والتجزئة.

