أسعار الذهب في محلات الصاغة اليوم الخميس 30 أكتوبر
شهدت أسعار الذهب اليوم الخميس، ارتفاعًا في الأسواق المحلية والعالمية خلال التعاملات، بعد أن شهدت انخفاضا ملحوظا صباح اليوم، مدعومة بتراجع طفيف في أداء الدولار الأمريكي، وعودة الإقبال على المعدن النفيس كأحد أهم أصول الملاذ الآمن في ظل التوترات الاقتصادية الراهنة، وذلك وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة» المتخصصة في متابعة وتداول الذهب والمجوهرات.
ويرصد “إيجبتك” أسعار الذهب الآن في محلات الصاغة
سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الخميس ارتفاعا ملحوظا بقيمة 25 جنيهًا للجرام، وبلغ عيار 21 نحو 5310 جنيهات، في حين صعدت الأوقية عالميًا بمقدار 40 دولارًا لتصل إلى 3975 دولارًا.
أما سعر عيار 24 بلغ نحو 6069 جنيهًا للجرام.
وسجل عيار 18 حوالي 4551 جنيهًا.
بينما استقر عيار 14 عند 3540 جنيهًا.
وبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 42480 جنيهًا.
ومنذ أمس الأربعاء تراجعت أسعار الذهب في تعاملات أمس بنحو 40 جنيهًا محليًا، بينما فقدت الأوقية العالمية 25 دولارًا خلال الجلسة السابقة.
كما أن المكاسب اليومية للذهب جاءت مدفوعة بمخاوف الأسواق من تداعيات الإغلاق الحكومي الأمريكي الذي دخل أسبوعه الرابع، وهو ما ضغط على أداء الدولار وأعاد تنشيط الطلب على أصول الملاذات الآمنة.
وأشار التقرير إلى أن جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، رفض تبني توقعات الأسواق بشأن خفض إضافي لأسعار الفائدة في ديسمبر المقبل، وهو ما ساهم في الحد من خسائر الدولار، لكنه لم يمنع استمرار صعود الذهب.
وقد كشف هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسعار الذهب شهدت ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم، حيث سجل عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية – 5340 جنيهًا للجرام، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 43 ألف جنيه.
وأوضح ميلاد، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن أسعار الذهب تشهد حالة من عدم الاستقرار والتذبذب الواضح، مع تحركات متباينة بين الارتفاع والانخفاض، ما جعل السوق يعيش حالة من الغموض.
وأشار إلى أن الرؤية ما زالت ضبابية في ظل التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية، مؤكدًا أن ذلك انعكس سلبًا على حركة البيع والشراء داخل السوق المحلي، حيث تراجعت نسبة المبيعات بشكل ملحوظ.
وأضاف رئيس الشعبة أن الأحداث الجيوسياسية الجارية بين الصين والولايات المتحدة، سواء في اتجاه التهدئة أو خفض الفائدة، إلى جانب تحركات الأسواق نحو تقوية الشراء أو الخروج من الدولار، كلها عوامل متضاربة ساهمت في استمرار حالة عدم الوضوح التي تسيطر على سوق الذهب عالميًا ومحليًا.
وتشهد مصر تراجعًا في إجمالي المشتريات بنسبة 5% إلى 9.9 طنًا، مع انخفاض الطلب على الجواهر 15% إلى 4.4 طنًا، وارتفاع طفيف في مشتريات السبائك والعملات بنسبة 5% إلى 5.6 طنًا.
يأتي هذا الارتفاع في أسعار الذهب تزامنًا مع تحركات صعودية في الأسواق العالمية، حيث ارتفع المعدن الأصفر في التعاملات الفورية بدعم من تراجع الدولار الأمريكي وتوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية في آسيا والشرق الأوسط في زيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن للاستثمار، ما انعكس على الأسعار المحلية في مصر.