برلمانية: المتحف الكبير منارة علمية وثقافية تشهد على عظمة المصريين عبر العصور
أكدت النائبة رحاب موسى عضو مجلس النواب، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا واستثنائيًا في مسيرة الدولة، ويعكس مكانتها العالمية باعتبارها مهد الحضارات الإنسانية، مشيرة إلى أن هذا الصرح العملاق يجسد رؤية القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في بناء جمهورية جديدة تستند إلى الأصالة والتطور معًا.
وأضافت في بيان لها اليوم، أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع أثري أو سياحي، بل هو إنجاز حضاري متكامل يدمج بين التاريخ العريق والتكنولوجيا الحديثة، ليكون منارة علمية وثقافية تشهد على عظمة المصريين عبر العصور، وتقدم للعالم نموذجًا فريدًا في كيفية الحفاظ على التراث الإنساني.
وتابعت: افتتاح المتحف يبعث رسالة سلام وتنوير من مصر إلى العالم، تؤكد أن مصر لا تكتفي بحفظ تاريخها المجيد، بل تبني عليه مستقبلًا أكثر إشراقًا قائمًا على الثقافة والمعرفة، مؤكدة أن هذا المشروع سيُسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة السياحة، بما يعزز مكانة مصر كوجهة عالمية للسياحة الثقافية.
وأكدت النائبة رحاب موسي، أن ما تحقق في المتحف المصري الكبير هو إنجاز وطني بامتياز يضاف إلى سلسلة من النجاحات والمشروعات القومية التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف المجالات، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو مستقبل يليق بمكانة مصر وتاريخها العريق.
وتواصل مصر الاستعداد إلى استقبال الحدث الأكبر والمشروع الأضخم في الشرق الأوسط إن لم يكن بالعالم، والذي بدأ قبل أكثر من 20 عامًا، ليصبح اليوم الأكبر في العالم من نوعه، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بينها المجموعة الكاملة لفرعون الذهب توت عنخ آمون.
يقع المتحف على بعد خطوات من أهرامات الجيزة ليشكل بوابة حضارية تجمع بين الماضى الفرعونى والمستقبل الحديث، مما يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد الثقافية والسياحية فى العالم.
وفي عام 2002 تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف ليُشيَّد في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة الخالدة، حيث أعلنت الدولة المصرية، وتحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، عن مسابقة معمارية دولية لأفضل تصميم للمتحف، وقد فاز التصميم الحالي المُقدم من شركة هينغهان بنغ للمهندسين المعماريين بأيرلندا Heneghan Peng Architects، والذي اعتمد تصميمه على أن تُمثل أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة عند التقائها كتلة مخروطية هي المتحف المصري الكبير.