بعد واقعة شبين.. «السوشيال ميديا» تفتح النار على مرشحي الانتخابات البرلمانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي كثيرا من الانتقادات مؤخرا، عن المرشحين في انتخابات مجلس النواب 2025، بعد تداول السيرة الذاتية لأحد المرشحين في انتخابات مجلس النواب 2025.
جاءت الانتقادات على خلفية ما تضمنته السيرة الذاتية من معلومات مثيرة للجدل، إذ أوضح المرشح عن الدائرة الأولى في شبين، أيمن جابر عبده، في استمارة الترشح أنه عمل بمهنة صحفي وفي مجال حقوق الإنسان، مؤكدًا حصوله على دبلوم صنايع.
وعلق أحد المتابعين: "يا نهار أسود إيه اللي بيترشحوا لمجلس الشعب ده كده احنا لابسين في حيطة إزاي ياخدوا قرار ويوافقوا على قوانين ويشرعوا قوانين مع احترامي لشخصهم جميعا".

وأضاف آخر: "هي للدرجة دي"، وتابع آخر: "هذا المجلس وهذه الانتخابات لا تمثلني".
وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات رسميًا أن انتخابات مجلس النواب ستُجرى على مرحلتين خلال شهر نوفمبر المقبل، وفق جدول زمني منظم يضمن المشاركة الواسعة داخل مصر وخارجها.
وحددت الهيئة أن يتم تصويت المصريين في الخارج خلال يومي 7 و8 نوفمبر 2025، على أن تُجرى المرحلة الأولى داخل مصر يومي 10 و11 نوفمبر، تليها المرحلة الثانية للمصريين بالخارج يومي 21 و22 نوفمبر، ثم التصويت بالداخل يومي 24 و25 نوفمبر.
ويمتد السباق الانتخابي على مدار نحو شهر كامل، تتخلله مراحل متعددة تشمل تلقي الطعون، وفترات الدعاية الانتخابية، وإعادة التصويت في بعض الدوائر عند الضرورة، لتُختتم العملية بإعلان التشكيل الجديد لمجلس النواب الذي سيقود الفصل التشريعي المقبل.
وحدّد قانون مباشرة الحقوق السياسية ضوابط واضحة وإجراءات دقيقة للتظلم من عمليات الاقتراع والفرز، بما يضمن نزاهة النتائج واحترام إرادة الناخبين، في إطار تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة في العملية الانتخابية.
ووفقًا للمادة (54) من القانون، يحق لكل ذي شأن التظلم من أي إجراء يتعلق بعمليتي الاقتراع أو الفرز، على أن يُقدم التظلم مشفوعًا بالمستندات إلى اللجنة العامة المختصة أثناء سير العملية الانتخابية أو خلال 24 ساعة من إعلان الحصر العددي للأصوات في الدائرة. ويُقيد التظلم في سجل خاص مع منح مقدمه إيصالًا رسميًا يثبت ذلك.