ياسر ثابت: مارادونا نموذجًا للأسطورة الشعبية وخارج المقارنة|خاص
تحدث الكاتب الصحفي المصري الدكتور ياسر ثابت عن دييجو أرماندو مارادونا بمناسبة ذكرى ميلاده الـ 65 عامًا على ميلاده، مشيرًا إلى أنه لم يكن مجرد لاعب كرة قدم يتمتع بموهبة فذة، بل كان رمزًا للاعب الذي تتجاوز شهرته حدود الرياضة.
وأوضح ثابت في تصريح خاص لـ«إيجبتكِ»: كان صاحب رأي في السياسة والرياضة والاتحاد الدولي للعبة "الفيفا" ولم يكن يخشى الإدلاء برأيه أو إبداء اعتراضه على ما لا يعجبه.
مونديال مارادونا بلا جدال
وتابع: كان مارادونا في زمن كرة القدم الخشنة، قادرًا على المراوغة والتسديد وقيادة بلده نحو البطولات كما فعل في مونديال ١٩٨٦، موضحًا كان مونديال مارادونا بلا جدال، ولا ينسى أحد لحظة حمله الكأس بعد أن أذل منتخب إنجلترا وهزم المنتخب الألماني في المباراة النهائية.
حاضر في قلب المشهد إلى أن توفي
وأكد ثابت: يمكن بسهولة اعتبار مارادونا نموذجًا للأسطورة الشعبية التي تحولت إلى أيقونة ثقافية في الأدب والفن والوجدان الإنساني؟، وإن تأثيره داخل الملعب وخارجه طاغٍ، أحيانًا لأسباب وأفعال سلبية، لكنه ظل حاضرًا في قلب المشهد إلى أن توفي.
مارادونا خارج المقارنة
أما على المستوى الثقافي، فقال: فلنا أن ننظر كيف كان ملهمًا لمحبي كرة القدم فحسب؛ بل للروائيين وكتاب القصة القصيرة والشعراء والمسرحيين في قارة أمريكا اللاتينية، وخارجها.
واختتم حديثه: إنه ببساطة شاعر كرة القدم الأول، الذي جعل من كل هدف قصيدة ومن كل مباراة رواية ذات حبكة وأبطال وشخوص من لحم ودم، مارادونا خارج المقارنة!