هل صور الفتيات سيئة جارية بعد الموت؟.. دار الإفتاء ترد
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يقول، الصور الشخصية لفتاة غير محجبة توفاها الله هل تعتبر سيئة جاريةً لها؟ وما حكمها إذا عُلِّقت في مدخل المنزل؟ وهل رؤية غير المحارم للصورة يجعل هناك إثمًا على الفتاة؟
وأجابت الدار في ردها، علي صور الفتيات غير المحجبات بعد الوفاة، أن تداول الصور الفوتوغرافية، سواء للإنسان أو الحيوان، لا حرج فيه شرعا، لأنها مجرد حبس للظل ولا تدخل في النهي الوارد عن المضاهاة بخلق الله الذي ورد فيه الوعيد للمصورين، ما لم تتضمن الصور ما يدعو للفتنة أو تكشف العورة.
حكم وضع صورة الميت في البيت
وأكدت الإفتاء أنه إذا التقطت الصورة دون حجاب شرعي كامل، فعلى المرأة أن تحرص على عدم إطلاع غير المحارم عليها، التزاما بآداب التصون والتستر. وأضافت أنه في حال اطلع أجنبي على الصورة رغم حرصها على صونها، فلا إثم عليها ولا ذنب، ولا تعتبر تلك الصور سيئة جارية في حياتها أو بعد وفاتها.
وشددت دار الإفتاء على ضرورة عدم تعليق الصور الشخصية في أماكن يطلع عليها الجميع، حفاظا على حرمة صاحبها وصونا للخصوصية، مؤكدة أن الأفضل حفظها في أماكن خاصة بعيدة عن أنظار الغرباء.
وفي سياق أخر،أكد الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحجاب الشرعي للمرأة يجب أن يلتزم بالمواصفات التي نص عليها الشرع، موضحًا أنه ينبغي أن يغطي جميع الجسد ما عدا الوجه والكفين، وأن يكون ثقيلًا لا يشفّ ولا يصف ما تحته.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، إن شكل الحجاب يختلف باختلاف العادات والتقاليد من بلد لآخر، إلا أن الضوابط الشرعية تبقى ثابتة لا تتغير، مضيفًا أن الهدف من الحجاب هو تحقيق الستر الحقيقي والحياء وتأمين الحماية الشرعية للفتاة المسلمة.
وأشار أمين الفتوى، إلى أن الالتزام بهذه المواصفات لا يرتبط بنوع القماش أو لونه، بل بقدر ما يحقق الستر والاحتشام المطلوبين شرعًا، لافتا إلى أن العبرة في الحجاب ليست بالمظهر وإنما بالالتزام بمقاصده الشرعية.
وفي السياق نفسه، أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الحجاب في اللغة يعني الستر، مشيرًا إلى أن المقصود بالحجاب الشرعي هو الثوب الذي يغطي عورة المرأة وفق ضوابط الإسلام.

