وهو بيشرب الشاي.. بوتين يعلن عن مسيرة بحرية بقدرات نووية |فيديو
أثناء تناوله الشاي.. ظهر الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، وهو يعلن عن مسيرة بحرية بقدرات نووية مدمرة، فى مقطع فيديو بثتها قناة «القاهرة الإخبارية» اليوم الخميس.
وقال الرئيس الروسي، أثناء لقاء عدد من القيادات العسكرية “أجرينا أمس اختبارا لنظام واعد يسمى ”بوسيدون" والمزود بنظام دفاع نووى ونجحنا فى إطلاقه من غواصة.. ونجحنا أيضًا فى تشغيل نظام الدفاع النووي الذى استخدمته المركبة لفترة زمنية محددة وهذا نجاح باهر".
قدرات المسيرة الروسية الجديدة
وأضاف بوتين" أن قوة بوسيدون تتجاوز بشكل ملحوظ قوة صاروخنا العابر للقارات الأكثر تطورا، والذى لا يوجد صاروخ يضاهيه فى العالم، أن سرعة وعمق هذه المسيرة لا مثيل لهما فى العالم ، ولا توجد أساليب اعتراض موجود تستطيع اعتراضها"
أوكرانيا طورت الزوارق البحرية المسيرة
وخلال الحرب الروسية الأوكرانية طورت كييف سلاح جديد بالنزاعات البحرية العسكرية، واستخدمت زوارق مسيرة انتحارية، والتي استهدفت بعض المدمرات الروسية، والتي أغرقتها خلال الحرب بينما فطنت موسكو لاستخدام تلك الفكرة العسكرية على مستو الغواصات.
ولا تزال تستمر الحرب الروسية الأوكرانية التي شهدت استخدام للمسيرات كعنصر هام في تحقيق التفوق العسكري، وظهر ذلك في الهجمات الجوية المتبادلة بين الطرفين عبر المسيرات الجوية، وتفوقت أوكرانيا في استخدام المسيرات بتوجيه ضربات عسكرية لروسيا، وكان أبرزها تدمير 4 طائرات روسية من طراز تابلوف 95 التي تستخدم في القصف النووي الاستراتيجي لروسيا كسلاح ردع، ولجأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى عقد صفقة عسكرية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء مصنع للمسيرات الأمريكية على الأراضي الأوكرانية ب50 مليار دولار كتوطين لصناعة عسكرية دفاعية يمكن تصديرها للعالم عقب إنتهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
ومن المتوقع حدوث وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا خلال قمة المجر التي ستجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وفي سياق متصل كشف الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن ستّا وثلاثين دولة أبدت رغبتها في تقديم دعم ملموس ودائم لأوكرانيا، خصوصاً في مجال الضمانات الأمنية.
أوروبا تدعم السلام الأوكراني
وبحسب قناة العربية، أوضح كونفافرو أن هذه الضمانات أصبحت جاهزة بعد سلسلة طويلة من اجتماعات العمل، مشيراً إلى أن اجتماع لندن الأخير كان مهماً للغاية، إذ أتاح إظهار أن أوروبا تقف في الملف الأوكراني على مسارين متوازيين: الأول دعم دينامية السلام، والثاني الاستعداد لوضع الأطر العملية لهذا السلام بمجرد انطلاق المفاوضات.

