رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أخبار الأدب في عددها الجديد.. بين الشعر المصري والأدب الإفريقي وملحمة الحرافيش

أخبار الأدب
أخبار الأدب

صدر هذا الأسبوع العدد (1675) من جريدة “أخبار الأدب”، والمتوافر اليوم مع الباعة، حاملاً باقة من الموضوعات والحوارات والدراسات الأدبية والفكرية.

في الملف الرئيس يكتب حسن عامر عن استعادة بيت الشعر بالأقصر لذاكرة الشعر المصري، فيما تبحث منى نور مع كل من د. أيمن الأعصر، د. عبد الحي أحمد سالم، وسيد فريد، سُبل تعميق التواصل مع الأدب الإفريقي. كما يحاور شهاب طارق الكاتب محمد سلماوي حول روايته “زهرة النار” باعتبارها انعكاسًا رمزيًا لحالة المجتمع المصري، ويكتب محمود الورداني نصًا بعنوان “صنع الله إبراهيم وأنا”، بينما يطرح د. عمرو عبد العزيز منير تساؤلات حول دور دار الكتب المصرية: بيت علم أم مؤسسة تجارية؟

لعنة النساء في ملحمة الحرافيش في العدد الجديد من أخبار الأدب

وفي باب البستان يقدم ممدوح فراج النابي دراسة موسعة بعنوان: “لعنة النساء وانهيار سلطة الفتوات في ملحمة الحرافيش”.

أما في باب الكتب، فيتناول عاطف عبد المجيد كتاب أحمد الشهاوي “وصايا الكتابة” في مقال بعنوان “ما أكثر الكتّاب وما أقل الكتابة!”، ويكتب الغربي عمران عن رواية “حلم في حقيبة” للكاتبة حنان عزيز، مسلطًا الضوء على تناولها للقضايا الاجتماعية الشائكة.

ويضم باب شرق وغرب مقالات وترجمات متنوعة؛ منها دراسة لـ مارك هارمان بترجمة أسماء يس بعنوان “قل التحول ولا تقل المسخ”، حول الترجمات المختلفة لعمل كافكا الشهير، ومادة مترجمة أعدتها رولا عادل رشوان عن الكاتب الروسي ليونيد آندرييف بعنوان “رسول اليأس”. كما نُشر حوار أجراه هاري كونزرو مع الكاتب لازلو كراسناهوركاي، ترجمه د. محمد غنيم، تحت عنوان “الفن استجابة البشرية الاستثنائية لشعور الضياع”.

وعلى الصفحة الأخيرة يتألق الشاعر فوزي العنتيل بنص شعري جديد بعنوان “في قطار الجبال”.

عدد خاص من أخبار الأدب عن صنع الله إبراهيم بعد رحيله

وكان ق صدر عدد خاص من جريدة "أخبار الأدب" لتكريم الأديب الراحل صنع الله إبراهيم، التي مثل أحد أعمدة السرد العربي المعاصر، ومثالًا للمبدع الذي جمع بين الحس الإبداعي والوعي النقدي. تطرقت مقالات العدد إلى مسيرة صنع الله إبراهيم التي اتسمت بالتمرد والزهد في الشهرة، مما خلق له شخصية متفردة، حيث تصف منصورة عز الدين تأثيره عليها منذ أن كانت طالبة، وكيف أنه كان "نسيجًا وحده" لجهة مشاغبته وتمرده. وتروي موقفًا شخصيًا لا يُنسى، عندما اتصل بها ضاحكًا بعد أن قرأ تحقيقًا ساخرًا كتبته عن "الدليل الذكي لتقويم الروائي الطائش".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء