منها 99.5% للقطاع الخاص..
بزيادة 60%.. التخطيط: 116.2 مليار جنيه استثمارات مستهدفة بالسياحة بخطة 2026/2025
تزامنًا مع استعدادات مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير، كشفت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عن تفاصيل مستهدفات قطاع السياحة والآثار في خطة العام المالي 2025/2026، حيث أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الحكومة المصرية تسعى إلى تعزيز الاستثمار في البنية التحتية السياحية، مما يساهم في دعم قطاع السياحة بشكل كبير.
زيادة استثمارات السياحة
ووفقًا للتقرير الصادر عن الوزارة، فإن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي الجاري تستهدف زيادة استثمارات قطاع السياحة والآثار إلى نحو 116.2 مليار جنيه، بزيادة بنسبة 60.5% عن العام السابق الذي شهد استثمارات بلغ حجمها 72.4 مليار جنيه.
وتشكل استثمارات القطاع الخاص النسبة الأكبر من الاستثمارات الإجمالية، حيث يقدر حجم الاستثمارات الخاصة بنحو 115.6 مليار جنيه، أي حوالي 99.5% من إجمالي الاستثمارات. وتُعد هذه الزيادة الكبيرة في الاستثمارات خطوة هامة نحو تعزيز القدرة التنافسية لمصر على المستوى السياحي.
البنية التحتية السياحية
وحول الاستثمار في البنية السياحية، ذكرت الوزيرة أن الاستثمار في البنية التحتية السياحية وتوسيع الطاقة الفندقية يعتبران من المحركات الرئيسية لجذب المزيد من السائحين إلى مصر، وقد أسهمت هذه الاستثمارات في جذب أكثر من 17 مليون سائح خلال العام المالي 2024/2025، وقد ارتفعت أعداد الغرف الفندقية بنهاية عام 2024 إلى نحو 228.1 ألف غرفة، مقارنة بـ 218.7 ألف غرفة في عام 2023، بمعدل نمو بلغ 4.3%.
وأكدت الوزيرة أن مصر تهدي للعالم أجمع المتحف المصري الكبير، الذي يعد الأكبر في العالم، ليكون شاهدًا جديدًا على عظمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة، وتلتقي من خلاله حضارة المصريين القدماء مع الجهود المستمرة للبناء والتنمية في العصر الحديث، موضحة أن السياحة تحتل أهمية استراتيجيّة خاصة في مصر لعدة اعتبارات منها تعدّد مُقوّمات الجذب السياحي وتنوّعها بما يُكسب القطاع ميزة تنافسيّة دوليّة، تجعله من أهم الـمقاصد السياحيّة في العالـم، لافتة إلى نمو الحركة السياحيّة الوافدة لـمصر بمُعدّل 23% خلال الفترة (2019-2024) مما جعل قطاع السياحة الـمصريّة يحتل الـمركز السادس عالـميًا كأفضل الوجّهات السياحيّة الكُبرى أداءً.
وأوضحت أن المتحف المصري الكبير، يعد تجسيدًا عمليًا للجهود التي تقوم بها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، من أجل استمرار مسيرة البناء والتنمية في مختلف المجالات، حيث يُعد هذا الصرح العملاق، ليس فقط متحفًا للآثار، ولكن منصة مصرية موجهة للعالم أجمع للتعرف عن قرب على التاريخ المصري القديم، وإمداد العالم والباحثين بالمعرفة الدقيقة عن هذه الحضارة التي أعجزت العالم.