مؤشرات فنية ترجح استمرار الصعود في نوفمبر
تداولات تتجاوز 10 مليارات جنيه.. أسهم البنوك والأدوية تقود المكاسب قبل الإغلاق
شهدت البورصة المصرية قبل ساعة من إغلاق جلسة الخميس أداءً قويًا، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية صعودًا جماعيًا مدعومة بموجة شرائية واسعة من المستثمرين المحليين والعرب، بينما تخطت قيمة التداولات حاجز 10 مليارات جنيه، وهو ما يؤكد حالة من النشاط والسيولة المرتفعة بالسوق.
قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا
وتصدر بنك قناة السويس، قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 13.88% ليغلق عند 37.98 جنيه مقابل 33.35 جنيه في الجلسة السابقة، مدعومًا بعمليات شراء قوية من المؤسسات على خلفية نتائج أعمال إيجابية وتوقعات بزيادة رأسمال البنك خلال الفترة المقبلة.
وجاءت ماكرو جروب للمستحضرات الطبية، في المركز الثاني مرتفعة بنسبة 12% لتسجل 3.64 جنيه، بعد الإعلان عن خطط توسعية في قطاع الدواء المحلي وتزايد الطلب على منتجاتها التجميلية والطبية.
كما ارتفع سهم القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية، بنسبة 7.02% ليغلق عند 283.85 جنيه، في ظل توقعات بزيادة أرباح الشركة بدعم من ارتفاع صادرات الدواء المصرية للأسواق الإفريقية.

وفي المقابل، صعد سهم العربية وبولفارا للغزل والنسيج – يونيراب بنسبة 4.91%، تبعه سهم الأهرام للطباعة والتغليف بنسبة مماثلة عند 9.62 جنيه، بدعم من تحسن الطلب على منتجات التعبئة والتغليف بالسوق المحلي.
الأسهم الأكثر تراجعًا
أما على الجانب الآخر، فقد تصدر سهم الحديد والصلب المصرية قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا بنسبة 5% ليغلق عند 40.32 جنيه، وسط عمليات جني أرباح بعد موجة ارتفاعات قوية في الجلسات السابقة.
إقرأ أيضًا.. محلل أسواق مال: البورصة تتأهب لإغلاق هادئ لشهر أكتوبر وسط ترقب
وانخفض سهم كوبر للاستثمار التجاري والتطوير العقاري بنسبة 4.76%، بينما تراجعت النصر للأعمال المدنية بنسبة 3.47%، والدولية للأسمدة والكيماويات بنسبة 3.04%، وبلتون القابضة بنسبة 2.91%، نتيجة عمليات تصحيح سعري داخل السوق.
وسجلت السوق خلال الجلسة تداول نحو 1.32 مليار سهم داخل المقصورة، بقيمة 45 مليار جنيه تقريبًا من خلال أكثر من 97 ألف صفقة، في حين بلغ رأس المال السوقي نحو 2.76 تريليون جنيه. وارتفع 95 سهمًا مقابل انخفاض 91 سهمًا، بينما استقر 32 سهمًا دون تغيير.

التحليل الفني للأسهم
وقال محللون فنيون إن السوق المصرية تسير حاليًا في اتجاه صاعد قصير الأجل مدعومًا بزيادة أحجام التداول والسيولة، مشيرين إلى أن المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" يختبر حاليًا مستوى المقاومة عند 38.500 نقطة، والذي في حال اختراقه قد يدفع المؤشر نحو مستويات 39.000 – 39.300 نقطة خلال الجلسات المقبلة.
وأشاروا في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إلى أن أسهم البنوك والأدوية والعقارات الصغيرة والمتوسطة تشهد زخمًا واضحًا نتيجة توجه المستثمرين نحو القطاعات الدفاعية والمرتبطة بالنمو المحلي، بينما قد تتعرض الأسهم التي سجلت ارتفاعات حادة مؤخرًا إلى عمليات جني أرباح مؤقتة.
وأكد الخبراء أن تجاوز قيم التداول حاجز 10 مليارات جنيه يعد إشارة إيجابية على عودة السيولة المؤسسية إلى السوق، لافتين إلى أن استمرار هذا الزخم قد يمهد الطريق لموجة صعود جديدة في نوفمبر إذا حافظ المؤشر على تداولاته فوق مستوى الدعم 37,800 نقطة.
وفي ختام الجلسة، يتوقع أن تبقى البورصة المصرية في نطاق إيجابي طالما استمرت مشتريات المؤسسات المحلية وتدفق السيولة على الأسهم القيادية، مع بقاء قطاع الأدوية والبنوك في صدارة المشهد خلال الأسبوع المقبل.