رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمارة إبراهيم: المتحف المصري الكبير يبهر العالم ويحقق منجز سبعة آلاف حضارة |حوار

عمارة إبراهيم
عمارة إبراهيم

تتجه الأنظار إلى افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يجسد عبقرية الإنسان المصري وقدرته على وصل الماضي بالحاضر في لوحة واحدة تجمع بين عظمة التراث وروح الحداثة.

وفي هذا السياق، تحدث الشاعر عمارة إبراهيم في حوار خاص لـ«إيجبتكِ» عن رؤيته لهذا المشروع القومي، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير يبهر العالم أجمع، وأنه ليس مجرد مبنى أثري ضخم، بل هو تعبير عن وعي سياسي وثقافي وفني متكامل، يربط بين عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر.

كيف ترى فلسفة الربط بين التاريخ المصري القديم والواقع المعاصر في هذا المتحف؟

قال الشاعر والناقد عمارة إبراهيم إن السياسيين المصريين في الألفية الجديدة استطاعوا أن يربطوا بين رابط التاريخ والمصري القديم بكل حساباته وأعماله الرائدة على مستوى العالم.

أن هذا الربط تحقق منه ما يسمى باللوحة التي تجتمع فيها الحضارة القديمة بكل مكوناتها وأفعالها، فتندمج المكونات القديمة مع مكونات الحضارة الجديدة التي تُبنى من واقع الزمن وتطور الأحداث والتطور العالمي، من خلال القرية الواسعة التي تُسمى القرية البشرية، والتي تتكون من كل دول العالم.

ما الذي يرمز إليه المتحف المصري الكبير في رأيك؟

أن كل هذه العناصر ترتبط في صيغة متحف حضاري يجمع بين القديم والجديد، مشيرًا إلى أن هذا يؤكد عبقرية الأداء السياسي في مصر الآن، ويؤكد على عبقرية العلم والفن المصري الكبير الذي ارتبط بوجدان المصريين منذ القدم وحتى الآن وإلى المستقبل بإذن الله.

ماذا عن البعد السياسي والفكري في إنشاء هذا المتحف؟

أن المتحف المصري الجديد يحقق نقلة فنية رائدة ونقلة سياسية تنبثق من فكر عبقري خرج من عقول العلماء المصريين ومن قائدهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي استلهم كل هذه البنية الجمالية فتحققت عنها هذا المتحف المصري الذي يبهر العالم كل يوم بمنجز الشعب المصري الممتد عبر سبعة آلاف سنة، وسيمتد إلى مليون سنة قادمة إن شاء الله.

كيف ترى مستقبل هذا المتحف على المدى البعيد؟

سيأتي قادة آخرون وعلماء آخرون يبنون الجديد على هذا المتحف، وتستمر أدواته من اللغة الثابتة الراكدة إلى اللغة المتحفية المتحركة التي تتقابل مع كل تطور ومع كل إنجاز يقوم به المصريون.

هل لديك مطالب خاصة تتمنى أن تتحقق بشأن المتحف؟

أتمنى من كل قلبه أن يكون للصحفيين والكتاب، من خلال مواقعهم النقابية سواء نقابة الصحفيين أو اتحاد كتاب مصر، تخفيض مناسب لدخول المتحف، موضحًا أن الصحفيين والكتاب لا يملكون زخمًا ماديًا كبيرًا يمكنهم من زيارة المتحف باستمرار ليستلهموا منه ما يقدمونه للشعب المصري في صيغة خبر أو قصيدة أو رواية أو غيرها.

ودعا إبراهيم القيادة السياسية، إلى منح تخفيض ولو بنسبة خمسين في المئة لكل كاتب عضو في اتحاد كتاب مصر، ولكل صحفي ينتمي إلى نقابته، مؤكدًا أن هؤلاء هم الذين سينقلون صورة هذا المتحف إلى من لم يتمكن من زيارته، سواء في صيغة خبر أو كتابة إبداعية أو نثرية.

ووجه الشاعر رسالته إلى الرئيس قائلًا: أهنئه وأهنئ الشعب المصري بهذا المنجز الفني الكبير الذي سيكون علامة قوية على قيمة مصر الأبدية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء