رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو بمجلس الشيوخ: مصر تمضي بخطى ثابتة نحو استعادة مكانتها التاريخية والحضارية

أشادت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، بافتتاح المتحف المصري الكبير، واعتبرته حدثًا عالميًا يؤكد أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو استعادة مكانتها التاريخية والحضارية بين دول العالم، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وضع أسس نهضة شاملة تعيد صياغة ملامح الجمهورية الجديدة على كافة المستويات.


وقالت الدكتورة سوزي، في بيان لها، إن هذا الصرح الثقافي العملاق يمثل رسالة حضارية من مصر إلى العالم، تعكس عمقها التاريخي وقدرتها على المزج بين الأصالة والمعاصرة، مشيرة إلى أن المتحف المصري الكبير لم يعد مجرد متحف للآثار، بل منارة علمية وسياحية وثقافية تجسد عبقرية الإنسان المصري عبر العصور.


وأضافت أن ما شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة من مشروعات قومية كبرى في مجالات البنية التحتية، والطرق، والإسكان، والطاقة، إلى جانب الطفرة في قطاعي الثقافة والسياحة، هو دليل على أن الدولة تسير وفق رؤية استراتيجية واضحة تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.


وأكدت عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح المتحف المصري الكبير بهذا الشكل المبهر أمام أنظار العالم، يأتي تتويجًا لجهود الدولة في استعادة كنوزها الأثرية وتقديمها بصورة تليق بمكانة مصر، مشددة على أن ما تحقق من إنجازات في عهد الرئيس السيسي يعكس إرادة وطنية صلبة وعزيمة لا تعرف المستحيل.


واختتمت الدكتورة سوزي سمير، بيانها، بالتأكيد على أن الشعب المصري يقطف اليوم ثمار مرحلة من البناء والتحديث غير المسبوقة، داعية إلى مواصلة العمل بنفس الروح الوطنية للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات، والانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا يليق بتاريخ مصر وحضارتها.

وتواصل مصر الاستعداد إلى استقبال الحدث الأكبر والمشروع الأضخم في الشرق الأوسط إن لم يكن بالعالم، والذي بدأ قبل أكثر من 20 عامًا، ليصبح اليوم الأكبر في العالم من نوعه، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بينها المجموعة الكاملة لفرعون الذهب توت عنخ آمون.

يقع المتحف على بعد خطوات من أهرامات الجيزة ليشكل بوابة حضارية تجمع بين الماضى الفرعونى والمستقبل الحديث، مما يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد الثقافية والسياحية فى العالم.

وفي عام 2002 تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف ليُشيَّد في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة الخالدة، حيث أعلنت الدولة المصرية، وتحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، عن مسابقة معمارية دولية لأفضل تصميم للمتحف، وقد فاز التصميم الحالي المُقدم من شركة هينغهان بنغ للمهندسين المعماريين بأيرلندا Heneghan Peng Architects، والذي اعتمد تصميمه على أن تُمثل أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة عند التقائها كتلة مخروطية هي المتحف المصري الكبير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء