كيف ردت الصين على إعلان ترامب استئناف التجارب النووية؟
أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الاختبارات النووية للولايات المتحدة جدلاً دولياً واسعاً، حيث دعت الصين واشنطن إلى احترام التزاماتها بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، محذرة من أي تهديد للاستقرار الاستراتيجي العالمي.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحفي، إن الصين تأمل أن تلتزم الولايات المتحدة بشكل جدي بتعهداتها بموجب المعاهدة الدولية، واتخاذ إجراءات ملموسة لحماية نظام نزع الأسلحة النووية ومنع انتشار الأسلحة النووية عالمياً، والحفاظ على التوازن والاستقرار الاستراتيجي.
ترامب: الاختبارات ستُستأنف فوراً
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن على منصته "تروث سوشيال"، أن وزارة الحرب بدأت تنفيذ الاختبارات النووية بسبب برامج الاختبار التي تنفذها دول أخرى، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستأنف اختبارات ترسانتها النووية فوراً.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر عدد من الأسلحة النووية في العالم، مشيداً بما وصفه بـ "التحديث الكامل للأسلحة النووية الحالية". وأضاف أن روسيا تحتل المرتبة الثانية، والصين الثالثة، لكنهما ستتساويان خلال خمس سنوات.
يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا أجرت بنجاح اختبار مسيرة تحت الماء قادرة على حمل رؤوس نووية، في تحدٍ مباشر للتحذيرات الأمريكية.
عدد الرؤوس النووية عالمياً
وفق الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (ICAN)، تمتلك تسع دول أسلحة نووية، هي: روسيا، الولايات المتحدة، الصين، فرنسا، المملكة المتحدة، باكستان، الهند، إسرائيل، وكوريا الشمالية.
ومن بين 12,331 رأساً نووياً موجوداً عالمياً، تمتلك روسيا 5500 رأس نووي، بينما تمتلك الولايات المتحدة 5044 رأساً نووياً.
تاريخ التجارب النووية الأمريكية
نفذت الولايات المتحدة بين 1945 و1992 أكثر من 1054 تجربة نووية، بالإضافة إلى هجومين نوويين على اليابان خلال الحرب العالمية الثانية. وكان آخر اختبار نووي أمريكي في سبتمبر 1992 تحت الأرض بموقع نيفادا، بقوة 20 كيلوطن.
وفي أكتوبر من نفس العام، فرض الرئيس جورج بوش الأب تعليقاً على التجارب النووية، واستمر الالتزام بذلك خلال الإدارات اللاحقة، مع اعتماد عمليات محاكاة حاسوبية متقدمة بدلاً من التجارب الحقيقية.

