دولة عربية تفرض ارتداء الكمامات على طلاب المدارس| ما القصة
أثارت وزارة الصحة في أحد الدول العربية حالة من الجدل بين المواطنين عقب قرارها بإلزامية ارتداء الكمامات على جميع طلاب المدارس.
وأكدت وزارة الصحة العراقية، اليوم الخميس، أن التوجيه للطلاب بارتداء الكمامات يهدف إلى حمايتهم من الأمراض الموسمية، ونفت وجود أي فيروس خطير أو وباء كما أشيع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح مدير دائرة الصحة العامة، رياض الحلفي، بحسب وكالة "شفق نيوز"، أن "بداية فصل الخريف والشتاء تشهد زيادة في حالات الإصابة بالإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي، ما دفع دائرة الصحة العامة لإرسال توجيهات إلى المراكز الصحية لبث الوعي بين المواطنين، خصوصاً طلاب المدارس، بسبب سهولة انتقال الأمراض في الصفوف المكتظة".
وأشار الحلفي إلى أن التوجيهات تشمل ارتداء الكمامات، ارتداء الملابس المناسبة للبرد، الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين قبل وبعد تناول الطعام.
وأضاف الحلفي: "لا توجد أي أمراض خطيرة ولا وباء، ولا تحولات لفيروس كورونا، وما نشهده هو إصابات اعتيادية بالإنفلونزا الموسمية".
توصيات وزارة الصحة للمدارس
من جانبها، أكدت مديرة مركز السيطرة على الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة، سنان غازي، أن "موسم الأمراض التنفسية وخاصة الإنفلونزا يشهد ارتفاعاً في الإصابات مع بداية العام الدراسي، بسبب اكتظاظ الصفوف وسهولة انتقال العدوى بين الطلاب".
وشددت على ضرورة تهوية الصفوف بانتظام، والحفاظ على النظافة الشخصية والتأكد من ارتداء الكمامات في حال وجود إصابات مع تحويل الطالب المصاب إلى أقرب مركز صحي ومنحه الإجازة اللازمة.
كما شددت بعض إدارات المدارس على الالتزام التام بالتوجيهات، وأوضحت أن عمليات التفتيش ستُجرى عند دخول الطلاب لضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية للجميع.
حملة التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية
يذكر أن وزارة الصحة العراقية أطلقت في السادس من الشهر الجاري حملة التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية وعدد من المستشفيات في بغداد والمحافظات.
وأوضحت الوزارة أن اللقاح متاح مجانًا لجميع المواطنين، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وأنه يساهم في الحد من انتشار الأمراض التنفسية وتقليل شدة الأعراض والمضاعفات.

