الاتحاد العربي للنفط والمناجم يطالب السودان بوحدة الصف ووقف القتال
قالول الاتحاد العربي للنفط والمناجم والكيماويات، إنه يتابع بقلقٍ بالغ ما تشهده جمهورية السودان من أحداث دامية وصراعٍ مسلحٍ يهدد أمنها واستقرارها، ويؤثر على حياة أبناء الشعب السوداني الشقيق، ومقدرات الدولة ومؤسساتها.
تهديد أمن واستقرار السودان
أعرب الاتحاد العربي للنفط والمناجم والكيماويات، عن تضامنه الكامل مع الشعب السوداني في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخه، فإنه يؤكد على أهمية وقف الاقتتال فورًا، والاحتكام إلى صوت الحكمة والعقل، حفاظًا على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وصونًا لأمنه القومي والاجتماعي والاقتصادي.
ويشدد الاتحاد العربي للنفط والمناجم والكيماويات، على أن وحدة الصف السوداني تمثل الركيزة الأساسية لاستعادة الاستقرار واستئناف مسيرة التنمية والإعمار، مؤكدًا أن العنف لا يمكن أن يكون حلًا، وأن الدم السوداني أغلى من أي خلاف.
ويدعو الاتحاد إلى تكاتف الجهود العربية والإفريقية والدولية لدعم مبادرات التهدئة، ومساندة كل ما من شأنه إعادة الأمن والاستقرار إلى السودان الشقيق، بما يحفظ مصالح شعبه ويعيد له أمنه واستقلال قراره الوطني.
ويؤكد الاتحاد العربي للنفط والمناجم والكيماويات، أن السودان كان وسيظل ركنًا أصيلًا من منظومة العمل العربي المشترك، وأن عمال السودان ومؤسساته الإنتاجية يشكلون جزءًا لا يتجزأ من النسيج العمالي العربي الكبير، الذي يجمعه هدف واحد هو البناء والتنمية والتضامن.
وكانت قد أعربت جمهورية مصر العربية عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة فى جمهورية السودان الشقيقة، وتدعو لاتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لتحقيق هدنة إنسانية فورية فى كافة أرجاء السودان الشقيق، وصولا إلى الوقف الدائم لإطلاق النار، بما يحفظ أرواح المدنيين وسبل معيشتهم اليومية، ويصون مقدرات البلاد. وتؤكد فى هذا الصدد مواصلتها تقديم كل الدعم الممكن للسودان الشقيق لتخطى محنته الحالية.
و أكدت مصر على موقفها الثابت الداعم لسيادة السودان الشقيق وصون وحدته، وسلامته الإقليمية، ودعم مؤسساته الوطنية، وعلى الرفض القاطع لأى محاولات لتقسيم السودان أو الإخلال بوحدته وسلامة أراضيه.
وبدأت مصر في التحرك لاحتواء الأزمة، بالتواصل مع عدد من الأطراف الفاعلة أبرزهم الولايات المتحدة حيث جرى تواصل بين وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، ومبعوث ترامب إلى الشئون الأفريقية مسعد بولس.

