رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمر طاهر: افتتاح المتحف المصري يعيد صياغة مكانة مصر التاريخية والثقافية |خاص

عمر طاهر
عمر طاهر

يعد افتتاح  المتحف المصري الكبير أحد أهم الأحداث العالمية المعاصرة، والذي يعيد تشكيل الخريطة الثقافية العالمية.

قال الكاتب الكبير عمر طاهر: يدعم افتتاح المتحف المصري الكبير الهوية المصرية، كما يدعم هيبة الإنسان المصري وحضوره أمام العالم، ويجعل العالم يعرف كيف يصيغ الحضارة، والآثار والتاريخ الموجود في كل شبر في مصر.

المتحف مكان له حضور وشخصية

وأوضح طاهر في تصريحات خاصة لـ «إيجبتكِ»: المتحف مكان له حضور وشخصية وليس مجرد مكان عادي كالمعابد والمتاحف وباقي الأماكن السياحية والأثرية التي تتم لها الزيارات العادية.

صياغة مكانة مصر التاريخية والثقافية

وتابع: يعيد الحدث ذاته صياغة مكانة مصر التاريخية والثقافية، وعندي أمل أن تعمل شركات السياحة عليه بشكل مختلف وأن يكون هدف لهم بشكل منفرد بعيد عن باقي أشكال العمل السياحي في مصر، بحيث يكون بصمة لمصر مثل المتاحف العالمية كمتحف اللوفر في باريس وغيره من المتاحف التي يذهب إليها الجمهور بشكل خاص في العديد من الدول لكي يزوروها.

الروح المعنوية العامة

وأكد: أرى أن هذا الحدث من الأحداث التي ترفع من الروح المعنوية العامة وتعطي طاقة إيجابية تجعل الإنسان يؤجل أي إحباطات أو قلق أو توتر، ويستمتع بلحظة كلها نجاح وشيء مشرف تجعله يشعر بالانتماء.

المتحف المصري الكبير

يُعد المتحف المصري الكبير أكبر صرح ثقافي وأثري وسياحي وترفيهي في العالم، ومشروع قومي عملاق أُقيم على نصف مليون متر مربع، ليكون واجهة حضارية جديدة تعكس مكانة مصر التاريخية وتُبرز عراقتها أمام العالم.

بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن الماضي، وفي عام 2002 تم وضع حجر الأساس للمشروع ليُشيَّد في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة الخالدة.

وفي العام نفسه أعلنت الدولة المصرية، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، عن مسابقة معمارية دولية لاختيار أفضل تصميم للمتحف.

وقد فاز التصميم الحالي المقدم من شركة Heneghan Peng Architects الأيرلندية، والذي استلهم فكرته من أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة، بحيث تلتقي لتُشكل كتلة مخروطية تمثل المتحف المصري الكبير نفسه.

بدأ العمل في تنفيذ المشروع في مايو 2005، حيث جرى تمهيد الموقع وتجهيزه، وفي عام 2006 تم إنشاء أكبر مركز لترميم الآثار في الشرق الأوسط، خُصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المقرر عرضها في قاعات المتحف، وتم افتتاح هذا المركز رسميًا عام 2010.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء