رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضياء عوض لـ «إيجبتكِ»: فخور بأن يكون تمثالي أيقونة لافتتاح المتحف المصري الكبير

ضياء عوض
ضياء عوض

أعرب الفنان والنحات الدكتور  ضياء عوض، أستاذ النحت بكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، عن سعادته البالغة باقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير بعد يومين، مؤكدًا أن مشاركته في هذا الحدث التاريخي تعد مصدر فخر كبير له، خاصة بعد أن أصبح التمثال الذي صممه جزءًا من أيقونة الافتتاح.

حضارة خالدة تربط الماضي بالحاضر

وقال الفنان ضياء عوض إن سعادته لا توصف بكون عمله الفني يقف اليوم في قلب المتحف المصري الكبير، بين  تماثيل حضارة خالدة تربط الماضي بالحاضر، موضحًا أن التمثال أصبح علامة مميزة تُرحب بالزائرين من مختلف أنحاء العالم.

التمثال بمثابة إشارة واضحة هنا منطقة أثرية

وأوضح في تصريحات خاصة لـ «إيجبتكِ»: أنه يشعر بالفخر؛ لأن التمثال الذي يبلغ ارتفاعه نحو سبعة وعشرين مترًا أصبح يُرى من على بُعد ثلاثة أو أربعة كيلومترات على طريق مصر الإسكندرية، ليكون بمثابة إشارة واضحة تدل على أن الزائر يقترب من منطقة أثرية المتحف المصري الكبير.

المتحف رسالة حضارية تُجسد عظمة المصريين القدماء

وتابع: ضياء عوض أنه سعيد للغاية بالمشاركة في هذا المشروع الضخم، معتبرًا أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى أثري بل رسالة حضارية تُجسد عظمة المصريين القدماء وقدرتهم على الإبداع والعطاء الممتد حتى اليوم، مشيرًا إلى أنه سيشارك في حفل الافتتاح بإذن الله.

المتحف المصري الكبير

يُعد المتحف المصري الكبير أكبر صرح ثقافي وأثري وسياحي وترفيهي في العالم، ومشروع قومي عملاق أُقيم على نصف مليون متر مربع، ليكون واجهة حضارية جديدة تعكس مكانة مصر التاريخية وتُبرز عراقتها أمام العالم.

بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن الماضي، وفي عام 2002 تم وضع حجر الأساس للمشروع ليُشيَّد في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة الخالدة.

وفي العام نفسه أعلنت الدولة المصرية، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، عن مسابقة معمارية دولية لاختيار أفضل تصميم للمتحف.

وقد فاز التصميم الحالي المقدم من شركة Heneghan Peng Architects الأيرلندية، والذي استلهم فكرته من أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة، بحيث تلتقي لتُشكل كتلة مخروطية تمثل المتحف المصري الكبير نفسه.

بدأ العمل في تنفيذ المشروع في مايو 2005، حيث جرى تمهيد الموقع وتجهيزه، وفي عام 2006 تم إنشاء أكبر مركز لترميم الآثار في الشرق الأوسط، خُصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المقرر عرضها في قاعات المتحف، وتم افتتاح هذا المركز رسميًا عام 2010.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء