رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير اقتصادي: افتتاح المتحف الكبير نقطة تحول تدعم أسهم السياحة والفنادق بالبورصة

الخبير الاقتصادي
الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال إسلام جمال الدين

قال الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال إسلام جمال الدين، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يوم السبت المقبل، يعد حدثًا تاريخيًا واقتصاديًا ضخمًا من شأنه أن يحدث تأثيرًا إيجابيًا مباشرًا على عدد من القطاعات داخل البورصة المصرية، في مقدمتها السياحة، والفنادق، والعقارات، والخدمات المرتبطة بالنقل والضيافة. 

وأضاف جمال الدين في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيخلق نقطة جذب استثمارية جديدة لمصر، تعزز من مكانتها على خريطة السياحة العالمية، مشيرًا إلى أن الحدث لا يمثل مجرد صرح ثقافي، بل محرك اقتصادي طويل الأجل يمكن أن يعيد رسم خريطة التدفقات الاستثمارية داخل السوق المصرية. 

 قطاع السياحة والفنادق سيكون المستفيد الأكبر

وأوضح محلل أسواق المال أن قطاع السياحة والفنادق سيكون المستفيد الأكبر من افتتاح المتحف، حيث يتوقع زيادة الإشغالات الفندقية وتوسّع العقود السياحية الجديدة، وهو ما سينعكس بشكل كبير على أرباح الشركات المدرجة في هذا القطاع، كما توقع أن يشهد قطاع العقارات والتطوير السياحي انتعاشة واضحة مع ارتفاع الطلب على المشروعات القريبة من المنطقة المحيطة بالمتحف وزيادة قيم الأراضي في نطاق الجيزة والهرم. 

إقرأ أيضًا.. مؤشرات البورصة تواصل الصعود في منتصف تعاملات الخميس وسط تداولات بـ6.6 مليار جنيه

وأشار جمال الدين إلى أن الأثر سيمتد إلى قطاعات أخرى، مثل البنوك والخدمات المالية التي ستستفيد من زيادة تدفقات العملة الصعبة والتمويلات الموجهة للمشروعات السياحية، بالإضافة إلى شركات النقل واللوجستيات التي ستشهد نمواً في نشاطها نتيجة ارتفاع حركة الزوار والرحلات السياحية. 

 البورصة قد تشهد موجة شراء في أسهم القطاعات المرتبطة بالسياحة

وعلى الصعيد الفني، أوضح محلل أسواق المال أن البورصة المصرية قد تشهد موجة من الشراء خلال جلسات الأسبوع المقبل في أسهم القطاعات المرتبطة بالسياحة، متوقعًا أن تظهر حركة صعود قصيرة الأجل مدعومة بزخم سيولة جديدة تدخل السوق، ما قد يؤدي إلى اختراق مستويات مقاومة فنية في عدد من الأسهم القيادية. 

وقال جمال الدين: افتتاح المتحف ليس مجرد احتفال ثقافي، بل بداية فصل اقتصادي جديد لمصر. هذا المشروع العملاق سيعيد الثقة في السوق المحلية، ويمنح المستثمرين المحليين والأجانب رؤية واضحة نحو القطاعات الواعدة، خصوصًا تلك التي تعتمد على السياحة كمصدر رئيسي للدخل. 

وأكد أن المتحف المصري الكبير يمكن أن يكون بمثابة الشرارة التي تعيد النشاط إلى البورصة المصرية، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاكتتابات والاستثمارات طويلة الأجل، لافتًا إلى أن الأداء الفعلي لهذه القطاعات خلال النصف الأول من 2026 سيكون المؤشر الحقيقي لقياس الأثر الاقتصادي لهذا الافتتاح التاريخي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء