باحث سياسي: تصعيد «مؤجل» سيكون «الأصعب» بين الصين وأمريكا|فيديو
أكد الدكتور محمد العالم، الباحث السياسي، أنه رغم التوصل إلى اتفاقيات بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية التي نتجت عن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الخميس، إلا أن التصعيد والصراع بين واشنطن وبكين في مرحلة تأجيل ولم يأت بعد.
وتوقع خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، حدوث تصعيد «مؤجل» سيكون هو «الأصعب» بين الصين وأمريكا إلى ما بعد عام 2028، إذ ستكون نقطة الصدام هو أحلام الصين فيما يسمى «سياسة الصين الواحدة»، وتحديدا ضم تايوان، وهى الحالة التي ستجعل الولايات المتحدة الأمريكية تتدخل بشكل مباشر، مما قد يشعل التصعيد والصراع بينهما.
خلق كيانات لمواجهة الهيمنة الأمريكية
أشار العالم، أن الصين تسعى لإلغاء هيمنة الدولار على المعاملات التجارية العالمية، وخلق كيانات أخرى لمواجهة الهيمنة الأمريكية الغربية، مستشهدا بمجموعة بريكس التي بدأت دولها تتعامل بالعملات المحلية.
الرئيس الصيني يمدح ترامب
قال الرئيس الصيني شي جين بينج، إنه يجب على الصين والولايات المتحدة الأمريكية أن يكونوا حلفاء وأصدقاء، مؤكدا أنه من الطبيعي أن يكون أقوى اقتصادين في العالم لديهم بعض الاحتكاكات والخلافات فيما بعضهما.
وأعرب الرئيس الصيني خلال لقائه بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن سعادته بلقاء ترامب، قائلا: «إنه لشرف كبير لي أن التقى بك اليوم، وأنا أشعر بالدفء الشديد لرؤيتك مرة أخرى؛ لأنه قد مرت أعوام طويلة من إعادة انتخابك تحدثنا عن طريق الهاتف 3 مرات تبادلنا العديد من الرسائل، وكنا على تواصل مستمر، ومع الاعتبارات الوطنية المختلفة نحن دائما لا نلتقي بشكل مباشر«.
تقوية العلاقات الثنائية
شدد الرئيس الصيني على ضرورة بناء علاقات ثنائية قوية وشراكة مع أمريكا، قائلا: فيما يخص العلاقات الثنائية يجب علينا أن نبقى نحن القطبين، وأنا أؤمن أن التنمية الصينية تمشي يد بيد مع رؤيتك من أن تجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، دولتان قادرتان على أن ينجحا سويا.. وأن يعم الرخاء على مدار السنوات، ذكرت ذلك بشكل عام عدة مرات أن الصين وأمريكا يجب أن يكونوا حلفاء وأصدقاء، ذلك ما علمنا التاريخ، وذلك ما يطلبه الواقع".
لقاء الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جينبينغ في قاعدة جوية بكوريا الجنوبية صباح اليوم الخميس، في خطوة وصفها محللون بأنها قد تشكل نقطة فاصلة في العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر قوتين اقتصاديتين عالميًا.
وجاء اللقاء في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي توترًا متزايدًا بسبب تصاعد الرسوم الجمركية، وضوابط التصدير، والعقوبات التي طالت قطاعات استراتيجية مثل التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات، والتي تعتبر ضرورية لتشغيل الذكاء الاصطناعي.