رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس الصيني يمد يده بالسلام.. ماذا قال لترامب في قمة سول؟|فيديو

الرئيس الأمريكى ونظيره
الرئيس الأمريكى ونظيره الصيني

قال الرئيس الصيني شي جين بينج، إنه يجب على الصين والولايات المتحدة الأمريكية أن يكونوا حلفاء وأصدقاء، مؤكدا أنه من الطبيعي أن يكون أقوى اقتصادين في العالم لديهم بعض الاحتكاكات والخلافات فيما بعضهما.

وأعرب الرئيس الصيني خلال لقائه بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن سعادته بلقاء ترامب، قائلا" إنه لشرف كبير لى أن التقى بك اليوم، وأنا أشعر بالدفء الشديد لرؤيتك مرة أخرى.. لأنه قد مرت أعوام طويلة من إعادة انتخابك تحدثنا عن طريق الهاتف 3 مرات تبادلنا العديد من الرسائل.. وكنا على تواصل مستمر.. ومع الاعتبارات الوطنية المختلفة نحن دائما لا نلتقي بشكل مباشر".

 

شدد الرئيس الصيني على ضرورة بناء علاقات ثنائية قوية وشراكة مع أمريكا، قائلا: فيما يخص العلاقات الثنائية يجب علينا أن نبقى نحن القطبين، وأنا أؤمن أن التنمية الصينية تمشي يد بيد مع رؤيتك من أن تجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، دولتان قادرتان على أن ينجحا سويا.. وأن يعم الرخاء على مدار السنوات، ذكرت ذلك بشكل عام عدة مرات أن الصين وأمريكا يجب أن يكونوا حلفاء وأصدقاء، ذلك ما علمنا التاريخ، وذلك ما يطلبه الواقع".

 

لقاء الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جينبينغ في قاعدة جوية بكوريا الجنوبية صباح اليوم الخميس، في خطوة وصفها محللون بأنها قد تشكل نقطة فاصلة في العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر قوتين اقتصاديتين عالميًا.

وجاء اللقاء في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي توترًا متزايدًا بسبب تصاعد الرسوم الجمركية، وضوابط التصدير، والعقوبات التي طالت قطاعات استراتيجية مثل التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات، والتي تعتبر ضرورية لتشغيل الذكاء الاصطناعي.

وخلال التحية الرسمية، وصف ترامب الاجتماع بأنه سيكون "مفاوضًا صعبًا" رغم توقعاته بإمكانية التوصل إلى تفاهم كبير، مشيرًا إلى العلاقة الطويلة بين البلدين. من جانبه، شدد الرئيس الصيني على أهمية استمرار مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين رغم الخلافات، مؤكدًا أن الصين والولايات المتحدة يجب أن تكونا شريكتين وصديقتين.

 

أبرز الملفات الاقتصادية على طاولة المفاوضات

تشمل المحادثات بين الزعيمين مجموعة من القضايا الشائكة التي تؤثر مباشرة على الأسواق العالمية:

الرسوم الجمركية واختلال التوازن التجاري بين البلدين.

ضوابط التصدير الصينية على المعادن النادرة والتكنولوجيا الحساسة.

قيود الولايات المتحدة على وصول الصين للتكنولوجيا المتقدمة، خصوصًا أشباه الموصلات.

مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية مثل فول الصويا.

مستقبل تطبيقات صينية كـ تيك توك في السوق الأمريكية.

قضايا الأمن الإقليمي وتأثيرها على التجارة، مثل الحرب في أوكرانيا ومسألة تايوان.

ويأتي الاجتماع بعد مباحثات مكثفة على مستوى فرق التفاوض، التي أشارت إلى إمكانية التوصل إلى إطار عمل لإدارة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إلا أن المحللين يحذرون من أن أي اتفاق سيكون خطوة أولى ضمن صراع طويل الأمد بين الديمقراطية الاقتصادية الأمريكية والنظام الصيني المتزايد النفوذ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء