«الخارجية النيوزيلندية»: فرضنا عقوبات على 65 سفينة إضافية من أسطول الظل الروسي
أعلنت نيوزيلندا، اليوم الخميس، فرض عقوبات موسعة على قطاع النفط في روسيا وأسطول الظل الروسي أثناء اجتماع مع وزراء خارجية دول الشمال الأوروبي الخمس في ستوكهولم.
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز في بيان له إن بلاده فرضت عقوبات على 65 سفينة إضافية من أسطول الظل وأطراف فاعلة من روسيا البيضاء وإيران وكوريا الشمالية تشارك في تكرير ونقل النفط الروسي وفي تسهيل المدفوعات المتعلقة بالنفط. وفقا لما أوردته وكالة رويترز.
وقال بيترز "هذه الجهات الفاعلة هي جزء من شبكة أوسع تسهل تجارة النفط الروسي مما يقوض الجهود العالمية للحد من تمويل الحرب الروسية غير القانونية... من خلال استهداف سلسلة إمدادات النفط، تتصرف نيوزيلندا بشكل حاسم لدعم الجهود الدولية للضغط على روسيا من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات".
يأتي هذا القرار بعد أن أوردت رويترز يوم الثلاثاء أن شركة تأمين صغيرة مقرها نيوزيلندا ساعدت في تداول نفط من إيران وروسيا بقيمة عشرات المليارات من الدولارات من خلال تزويد السفن التي تتحايل على العقوبات الغربية بالتأمين الذي تحتاجه لدخول الموانئ.
أسطول الظل
ويتألف ما يسمى بأسطول الظل من ناقلات تنقل شحنات خاضعة للعقوبات من دول مثل إيران وروسيا وفنزويلا، وتخفي تعاملاتها باستخدام مواقع ووثائق وأسماء مزيفة.
وتجدد الحديث عن أسطول الظل الروسي الذي يضم ما بين 600 إلى 1400 ناقلة نفط؛ بهدف الالتفاف على العقوبات النفطية الدولية في أعقاب حرب أوكرانيا، إذ قُدمت وثيقة عمل لاجتماع وزراء الخارجية يوم 20 أكتوبر 2025 في لوكسمبورج لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد السفن وشركات الشحن المتورطة، وتكثيف التعاون مع الدول الساحلية والدول التي تُسجل السفن تحت أعلامها، والسماح للقوات البحرية التابعة لدول الاتحاد الأوروبي بتفتيش السفن.
ومع محاولات الاتحاد الأوروبي فرض قيود على ناقلات النفط، يُطرح تساؤل حول كيف حاولت موسكو التحايل على سقف أسعار النفط الروسي الذي فرضه الداعمون الغربيون لأوكرانيا من خلال ما يُسمى بأسطولها السري.